المَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ عَنِ الثَّمَانِيَةِ وَالعِشْرِينَ مَنَازِلِ القَافِ الَّتِي هِيَ النُّجَبَاءُ.
وَأَنَّ كُلَّ مَنْزِلَةٍ تُدْعَى بِاسْمٍ وَاحِدٍ، وَأَنَّ مِنْهَا مَا يُعَدُّ سَبْعَةَ كَوَاكِبَ؟
فَهَذَا قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي المَسْأَلَةِ الخَامِسَةِ مَابِهِ غِنًى، وَلَا حَاجَةَ إِلَيْنَا بِهِ هَاهُنَا، لِأَنَّ فِي تَكْرَارِ الحَدِيثِ مَلَلاً لِلْقَارِئِ، وَضَجَراً عِنْدَ مُسْتَمِعِهِ وَدَارِيهِ وَالله الهَادِي.
وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.




