وَمَا تَبَقَّى مِنَ الكَوَاكِبِ وَتَصْوِيرِ المَنَازِلِ المَذْكُورَةِ تَعُدُّ سَبْعَةَ كَوَاكِبَ، وَالأَكْثَرُ وَالأَقَلُّ فَهُمْ اخْتِيَارَاتُهُمْ مِنَ العَالَمِ الأَكْبَرِ الَّذِينَ هُمْ جُمْلَةُ الخَمْسَةِ آلَافٍ لَايَزِيدُونَ وَلَا يَنْقُصُونَ، وَهَلُمَّ جَرًّا عَلَى هَذَا النَّمَطِ السِّيَرِ إِلَى آخِرِ البُرُوجِ.
فَهَذَا مَاوَصَلَ إِلَيْنَا عِلْمُهُ، وَالله المُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ وَالهَادِي.
وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.




