مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ دِيوَانِ الشَّيخِ أَحْمَدَ سَلمانَ بِيصِينَ - الشَّيخِ يُوسفَ عَلِّي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 77 من 77

فِي فَرْدِ اِسْمِ مَعَانِيهَا مُفَرَّقَةٌ

فِي فَرْدِ اِسْمِ مَعَانِيهَا مُفَرَّقَةٌ

لِكُلِّ اِسْمٍ مَآرِبُ لَا مُفَارَقَةِ

لِكُلِّ اِسْمٍ مَآرِبُ لَا مُفَارَقَةِ

يَعْرِفُ مَآرِبَهَا مَنْ كُلُّ ذِي ثِقَةٍ

يَعْرِفُ مَآرِبَهَا مَنْ كُلُّ ذِي ثِقَةٍ

وَكُلُّ عَاجِزِ بُؤْسٍ ذِي مُنَافَقَةِ

وَكُلُّ عَاجِزِ بُؤْسٍ ذِي مُنَافَقَةِ

يَظُنُّ أَنَّ الظَّبَا تَصَارَ بِالكَسَلِ

يَظُنُّ أَنَّ الظَّبَا تَصَارَ بِالكَسَلِ

يَظُنُّ أَنَّ الظَّبَا تَصَارَ بِالكَسَلِ

يَا خُلَّةً قَدْ بَدَأْتُ بِحُبِّكُمْ نَشَدِي

يَا خُلَّةً قَدْ بَدَأْتُ بِحُبِّكُمْ نَشَدِي

وَقَاكُمُ اللَّهُ نَفَّاثَاتٍ فِي العُقَدِ

وَقَاكُمُ اللَّهُ نَفَّاثَاتٍ فِي العُقَدِ

هَاكُمْ رَدَاحاً كَعُوباً بِهَا فَنَدِي

هَاكُمْ رَدَاحاً كَعُوباً بِهَا فَنَدِي

وَاللَّهِ فِي مَحْضِ قَوْلِي سِرُّ مُعْتَقِدِي

وَاللَّهِ فِي مَحْضِ قَوْلِي سِرُّ مُعْتَقِدِي

لَمْ يَثْنِنِي عَنْهُ طَعْنُ السُّمْرِ وَالأَثَلِ

لَمْ يَثْنِنِي عَنْهُ طَعْنُ السُّمْرِ وَالأَثَلِ

لَمْ يَثْنِنِي عَنْهُ طَعْنُ السُّمْرِ وَالأَثَلِ

وَبَاقِي هَذِهِ القَصِيدَةِ عَلَى هَذَا النَّمَطِ المَضْرُوبِ بِمَقَارِعِ العِتَابِ، ظَاهِرُهَا وَدَادٌ مَشْحُونٌ، وَبَاطِنُهَا تَوْبِيخٌ وَلَوْمٌ مَدْفُونٌ، مَعَانِيهَا ظَاهِرَةٌ لَا تَحْتَاجُ إِلَى الإِيضَاحِ وَبُيُوتُهَا نَيِّرَةٌ لَا تَفْتَقِرُ إِلَى المِصْبَاحِ، وَكَذَلِكَ حَذَفْتُهَا رَغْبَةً فِي الإِيجَازِ رَاجِياً الصَّفْحَ وَقَبُولَ المَعْذِرَةِ مِنَ السَّادَةِ الفِخَامِ، لِأَنَّ قَبُولَ العُذْرِ مِنْ شِيَمِ الكِرَامِ.

وَاللَّهُ الهَادِي وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.

تَمَّت بِحَمْدِ اللهِ تَعَالى

الصفحة 77 من 77