مَا قَوْلُهُ مُخْبِراً مَكْرُواً وَقَدْ مَكَرُوا | مَا قَوْلُهُ مُخْبِراً مَكْرُواً وَقَدْ مَكَرُوا | مَا كَانَ مَكْرُهُمْ مَا كَانَ قَدْ مَكَرَ | مَا كَانَ مَكْرُهُمْ مَا كَانَ قَدْ مَكَرَ | |
مَا كَانَ بَاطِنُهُ مَا كَانَ قَدْ ظَهَرَا | مَا كَانَ بَاطِنُهُ مَا كَانَ قَدْ ظَهَرَا |
| مَا كَانَ أَسْمَاؤُهُ الحُسْنَى الَّتِي اشْتَهَرَا | مَا كَانَ أَسْمَاؤُهُ الحُسْنَى الَّتِي اشْتَهَرَا |
تِسْعٌ وَتِسْعُونَ اِسْماً عَدَّهَا كَمَلِ | تِسْعٌ وَتِسْعُونَ اِسْماً عَدَّهَا كَمَلِ | تِسْعٌ وَتِسْعُونَ اِسْماً عَدَّهَا كَمَلِ |
|
مَعْنَى قَوْلِهِ: عِنْدَمَا ظَهَرَ لَهُمْ الحَقُّ تَعَالَى وَقَالَ لَهُمْ: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾(1) فَكَانَ اِعْتِقَادُهُمْ: مَا أَنْتَ ذَلِكَ، فَلَمَّا عَلِمَ مَكْرَهُمْ ظَهَرَ لَهُمْ عَلَى مِثَالِهِمْ وَأَشْكَالِهِمْ، يُرِي لَهُمُ الأَكْلَ وَالشُّرْبَ وَالأَزْوَاجَ وَالأَوْلَادَ، فَكَانَ ذَلِكَ تَلَبُّساً عَلَيْهِمْ وَمَكْراً لَدَيْهِمْ.
وَأَسْمَاؤُهُ الحُسْنَى: هِيَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اِسْماً، وَهِيَ اللهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ البَارِي المُصَوِّرُ وَهَلُمَّ جَرَّا عَلَى هَذَا النَّمَطِ، وَهِيَ كُلُّهَا تَجْمَعُهَا كَلِمَةُ "الله". وَمِثَالُهَا مِنْ ظُهُورِهِ بِالشَّجَرَةِ الذَّاتِيَّةِ المُتَفَرِّعَةِ عَلَى مِثَالِ الحُرُوفِ المُعْجَمَةِ الأَبْجَدِيَّةِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَرْفاً تَجْمَعُهُمْ نُقْطَةُ "البَاءِ"، وَتِلْكَ عَلَى مَعَانِي تَضْعِيفِ الحُرُوفِ المُعْجَمَةِ، فَسُبْحَانَ مَنْ لَهُ المَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.
* * *




