اِعْتِنَائِهِمْ بِهَا وَتَيَقُّنِهِمْ، وَكَانُوا يَمْنَعُونَ العِيَارَةَ عَنِ الأَنْصَارِ كَالإِبْرَةِ وَالفَأْسِ وَالقِدْرِ وَالقَصْعَةِ.
وَعِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ: الدِّينُ هُوَ: مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالمُكَذِّبُونَ بِهِ هُمْ: نَاكِرُوهُ مِثْلُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَغَيْرِهِ، وَالمِسْكِينُ هُوَ: اليَتِيمُ أَبُو الذَّرِّ، لِأَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ نَفَاهُ إِلَى الرَّبَذَةِ.
وَالمَاعُونُ: هُوَ التِّلْمِيذُ، وَنَهْرُ كَوْثَرٍ هُوَ: المِيمُ، وَمِثَالُهُ نَظْرَتُهُ الجَارِيَةُ فِي رِيَاضِ عِلِّيِّينَ ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾(1).
* * *
مَا قَوْلُهُ بِالسَّمَاءِ وَأَرْضِهَا وَتَسَقَا | مَا قَوْلُهُ بِالسَّمَاءِ وَأَرْضِهَا وَتَسَقَا | مَا الرَّتْقُ مَا بَعْدَ ذَاكَ الرَّتْقِ قَدْ فَتَقَا | مَا الرَّتْقُ مَا بَعْدَ ذَاكَ الرَّتْقِ قَدْ فَتَقَا | |
مَا قَسَمُهُ بِالشَّفَقِ وَاللَّيْلِ إِذْ وَسَقَا | مَا قَسَمُهُ بِالشَّفَقِ وَاللَّيْلِ إِذْ وَسَقَا |
| مَا اتِّسَاقُ القَمَرِ مَا النَّاسُ مَا الفَلَقَا | مَا اتِّسَاقُ القَمَرِ مَا النَّاسُ مَا الفَلَقَا |
مَا كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ ضُرِبَ بِهَا المَثَلْ | مَا كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ ضُرِبَ بِهَا المَثَلْ | مَا كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ ضُرِبَ بِهَا المَثَلْ |
|
فَقَوْلُهُمْ بِذَلِكَ أَنَّ السَّمَا وَالأَرْضَ كَانَتَا بِلَا مَاءٍ فَفَتَقَ فِيهِمَا مَاءً، وَجَعَلَ مِنْهُ حَيَاةَ كُلِّ شَيْءٍ كَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِ.




