وَأَمَّا عِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ: إِنَّ ﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ هُمُ: الكَوَاكِبُ السَّيَّارَةُ. وَ﴿القَارِعَةُ﴾: ظُهُورُ القِيَامَةِ، وَهُوَ ظُهُورُ الذَّاتِ بِزِيَادَةِ المُعْجِزِ، يَوْمَ تَكُونُ الجِبَالُ الغِيضُ كَالعِهْنِ المَنْفُوشِ.
وَإِشَارَتُهُ بِالجَحِيمِ هُنَاهُنَا: أَنَّهَا العَيْنُ، لِأَنَّهَا جَحِيمٌ عَلَى مُنْكِرِهَا وَجَنَّةٌ لِعَارِفِهَا.
وَ﴿لإيلَافِ قُرَيْشٌ﴾(1) مَعْنَاهُ: لِي إِلَهٌ فِي قُرَيْشٍ، وَهُمُ المُقِرُّونَ فِي العَيْنِ تَعَالَى شَأْنُهُ، وَهُمُ الآمِنُونَ بِهِ مِنَ الخَوْفِ وَالوَجَلِ.
* * *
مَا الدِّينُ مَا ذَلِكَ المَاعُونُ مِنْ مَعْنَا | مَا الدِّينُ مَا ذَلِكَ المَاعُونُ مِنْ مَعْنَا | مَا هُوَ اليَتِيمُ وَمِسْكِينٌ الَّذِي يُدْعَا | مَا هُوَ اليَتِيمُ وَمِسْكِينٌ الَّذِي يُدْعَا | |
مَا هُوَ المُصَلِّي وَسَاهٍ غَافِلٌ جَزَعَا | مَا هُوَ المُصَلِّي وَسَاهٍ غَافِلٌ جَزَعَا |
| مَا نَهْرُ كَوْثَرٍ وَمَنْ لِلنَّهْرِ قَدْ جَرَعَا | مَا نَهْرُ كَوْثَرٍ وَمَنْ لِلنَّهْرِ قَدْ جَرَعَا |
مِنْ خَمْرٍ أَوْ مِنْ لَبَنٍ أَمْ مَاءٍ أَمْ عَسَلِ | مِنْ خَمْرٍ أَوْ مِنْ لَبَنٍ أَمْ مَاءٍ أَمْ عَسَلِ | مِنْ خَمْرٍ أَوْ مِنْ لَبَنٍ أَمْ مَاءٍ أَمْ عَسَلِ |
|
فَمِمَّا رُوِيَ أَنَّ ﴿الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾(2) هُمُ: المُنَافِقُونَ، وَأَنَّهَا نَزَلَتْ فِي العَاصِ بْنِ وَائِلٍ وَالوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَسْهُونَ وَيَغْفُلُونَ عَنِ الصَّلَاةِ لِعَدَمِ




