مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ دِيوَانِ الشَّيخِ أَحْمَدَ سَلمانَ بِيصِينَ - الشَّيخِ يُوسفَ عَلِّي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 72 من 77

وَأَمَّا عِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ: إِنَّ ﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ هُمُ: الكَوَاكِبُ السَّيَّارَةُ. وَ﴿القَارِعَةُ﴾: ظُهُورُ القِيَامَةِ، وَهُوَ ظُهُورُ الذَّاتِ بِزِيَادَةِ المُعْجِزِ، يَوْمَ تَكُونُ الجِبَالُ الغِيضُ كَالعِهْنِ المَنْفُوشِ.

وَإِشَارَتُهُ بِالجَحِيمِ هُنَاهُنَا: أَنَّهَا العَيْنُ، لِأَنَّهَا جَحِيمٌ عَلَى مُنْكِرِهَا وَجَنَّةٌ لِعَارِفِهَا.

وَ﴿لإيلَافِ قُرَيْشٌ﴾(1) مَعْنَاهُ: لِي إِلَهٌ فِي قُرَيْشٍ، وَهُمُ المُقِرُّونَ فِي العَيْنِ تَعَالَى شَأْنُهُ، وَهُمُ الآمِنُونَ بِهِ مِنَ الخَوْفِ وَالوَجَلِ.

* * *

مَا الدِّينُ مَا ذَلِكَ المَاعُونُ مِنْ مَعْنَا

مَا الدِّينُ مَا ذَلِكَ المَاعُونُ مِنْ مَعْنَا

مَا هُوَ اليَتِيمُ وَمِسْكِينٌ الَّذِي يُدْعَا

مَا هُوَ اليَتِيمُ وَمِسْكِينٌ الَّذِي يُدْعَا

مَا هُوَ المُصَلِّي وَسَاهٍ غَافِلٌ جَزَعَا

مَا هُوَ المُصَلِّي وَسَاهٍ غَافِلٌ جَزَعَا

مَا نَهْرُ كَوْثَرٍ وَمَنْ لِلنَّهْرِ قَدْ جَرَعَا

مَا نَهْرُ كَوْثَرٍ وَمَنْ لِلنَّهْرِ قَدْ جَرَعَا

مِنْ خَمْرٍ أَوْ مِنْ لَبَنٍ أَمْ مَاءٍ أَمْ عَسَلِ

مِنْ خَمْرٍ أَوْ مِنْ لَبَنٍ أَمْ مَاءٍ أَمْ عَسَلِ

مِنْ خَمْرٍ أَوْ مِنْ لَبَنٍ أَمْ مَاءٍ أَمْ عَسَلِ

فَمِمَّا رُوِيَ أَنَّ ﴿الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾(2) هُمُ: المُنَافِقُونَ، وَأَنَّهَا نَزَلَتْ فِي العَاصِ بْنِ وَائِلٍ وَالوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَسْهُونَ وَيَغْفُلُونَ عَنِ الصَّلَاةِ لِعَدَمِ

الهوامش

1سورةقريش: الآية 1.
2سورةالماعون: الآية 1.
الصفحة 72 من 77