مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ دِيوَانِ الشَّيخِ أَحْمَدَ سَلمانَ بِيصِينَ - الشَّيخِ يُوسفَ عَلِّي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 70 من 77

وَالإِنْسَانُ المَذْكُورُ هَاهُنَا: الأَوَّلُ لَعَنَهُ اللهُ، لِأَنَّهُ أَظْهَرَهُ الحَقُّ فِي الصُّورَةِ الإِنْسَانِيَّةِ مَقُوَّماً ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى الصُّورَةِ الشَّيْطَانِيَّةِ مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ إِلَى أَسْفَلِ دَرَكَاتِ جَهَنَّمَ جَزَاءً لِجُحُودِهِ وَإِنْكَارِهِ.

* * *

مَا العَادِيَاتُ وَمَا هِيَ القَارِعَاتُ وَمَا

مَا العَادِيَاتُ وَمَا هِيَ القَارِعَاتُ وَمَا

تَضْحَى الجِبَالُ بِهَا وَالنَّاسُ كَالعَدَمَا

تَضْحَى الجِبَالُ بِهَا وَالنَّاسُ كَالعَدَمَا

مَا هِيَ جَحِيمُ التَّكَاثُرِ عَيْنُهَا النَّعِمَا

مَا هِيَ جَحِيمُ التَّكَاثُرِ عَيْنُهَا النَّعِمَا

مَا هُمْ قُرَيْشٌ وَمَا الإِيلَافُ بَيْنَهُمَا

مَا هُمْ قُرَيْشٌ وَمَا الإِيلَافُ بَيْنَهُمَا

وَمَنْ بِهِمْ آمَنُونَ الخَوْفَ وَالوَجَلِ

وَمَنْ بِهِمْ آمَنُونَ الخَوْفَ وَالوَجَلِ

وَمَنْ بِهِمْ آمَنُونَ الخَوْفَ وَالوَجَلِ

فَمِمَّا رُوِيَ أَنَّ ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾(1) هِيَ: الخَيْلُ عِنْدَ شِدَّةِ جَرْيِهَا.

وَ﴿القَارِعَةُ﴾(2): يَوْمُ القِيَامَةِ تَفزَعُ القُلُوبَ بِأَهْوَالِهَا، لِذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ * يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾(3) يَعْنِي: كَغَوْغَاءِ الجَرَادِ المُنْتَشِرِ يَمُوجُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ لِلْحَيْرَةِ إِلَى أَنْ يُدْعَوْا إِلَى الحِسَابِ، ﴿وَتَكُونُ

الهوامش

1سورةالعاديات: الآية 1.
2سورةالقارعة: الآية 1.
3سورةالقارعة: الآيات 3 - 4
الصفحة 70 من 77