وَالإِنْسَانُ المَذْكُورُ هَاهُنَا: الأَوَّلُ لَعَنَهُ اللهُ، لِأَنَّهُ أَظْهَرَهُ الحَقُّ فِي الصُّورَةِ الإِنْسَانِيَّةِ مَقُوَّماً ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى الصُّورَةِ الشَّيْطَانِيَّةِ مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ إِلَى أَسْفَلِ دَرَكَاتِ جَهَنَّمَ جَزَاءً لِجُحُودِهِ وَإِنْكَارِهِ.
* * *
مَا العَادِيَاتُ وَمَا هِيَ القَارِعَاتُ وَمَا | مَا العَادِيَاتُ وَمَا هِيَ القَارِعَاتُ وَمَا | تَضْحَى الجِبَالُ بِهَا وَالنَّاسُ كَالعَدَمَا | تَضْحَى الجِبَالُ بِهَا وَالنَّاسُ كَالعَدَمَا | |
مَا هِيَ جَحِيمُ التَّكَاثُرِ عَيْنُهَا النَّعِمَا | مَا هِيَ جَحِيمُ التَّكَاثُرِ عَيْنُهَا النَّعِمَا |
| مَا هُمْ قُرَيْشٌ وَمَا الإِيلَافُ بَيْنَهُمَا | مَا هُمْ قُرَيْشٌ وَمَا الإِيلَافُ بَيْنَهُمَا |
وَمَنْ بِهِمْ آمَنُونَ الخَوْفَ وَالوَجَلِ
| وَمَنْ بِهِمْ آمَنُونَ الخَوْفَ وَالوَجَلِ
| وَمَنْ بِهِمْ آمَنُونَ الخَوْفَ وَالوَجَلِ
|
|
فَمِمَّا رُوِيَ أَنَّ ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾(1) هِيَ: الخَيْلُ عِنْدَ شِدَّةِ جَرْيِهَا.
وَ﴿القَارِعَةُ﴾(2): يَوْمُ القِيَامَةِ تَفزَعُ القُلُوبَ بِأَهْوَالِهَا، لِذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ * يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾(3) يَعْنِي: كَغَوْغَاءِ الجَرَادِ المُنْتَشِرِ يَمُوجُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ لِلْحَيْرَةِ إِلَى أَنْ يُدْعَوْا إِلَى الحِسَابِ، ﴿وَتَكُونُ




