وَعِنْدَ المُوَحِّدِينَ: إِنَّ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾ هِيَ: أَشْخَاصُ المِيمِ، ﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾ هُمُ: البَابُ وَالأَيْتَامُ، وَ﴿عَمَّ﴾ هِيَ: حُرُوفُ العَيْنِ المِائَةُ وَعَشْرَةٌ، وَهَذَا هُوَ النَّبَأُ العَظِيمُ.
﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾(1): ظُهُورَهُ بِالنُّورَانِيَّةِ، ﴿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾(2): ظُهُورَهُ فِي الظلِّيَّةِ.
* * *
وَالتِّينِ مَا هُوَ وَمَا الزَّيْتُونُ إِذَا قَسَمَا | وَالتِّينِ مَا هُوَ وَمَا الزَّيْتُونُ إِذَا قَسَمَا | أَيْضاً وَطُورِ سِينِينَ وَمَا بِلَادٌ سَمَا | أَيْضاً وَطُورِ سِينِينَ وَمَا بِلَادٌ سَمَا | |
بِالأَمْنِ مَا هُوَ الأَمْنُ مَا هُوَ الَّذِي يَسُمَا | بِالأَمْنِ مَا هُوَ الأَمْنُ مَا هُوَ الَّذِي يَسُمَا |
| إِنْسَانُ مَا أَحْسَنِ التَّقْوِيمِ وَالقَسَمَا | إِنْسَانُ مَا أَحْسَنِ التَّقْوِيمِ وَالقَسَمَا |
مِنْ بَعْدِ تَقْوِيمِهِ رُدَّ أَسْفَلَ سَفِلْ
| مِنْ بَعْدِ تَقْوِيمِهِ رُدَّ أَسْفَلَ سَفِلْ
| مِنْ بَعْدِ تَقْوِيمِهِ رُدَّ أَسْفَلَ سَفِلْ
|
|
فَهَذَا مَا هُوَ مَشْرُوحٌ فِي كَثِيرٍ مِنْ كُتُبِ سَادَاتِنَا أَنَّ ﴿والتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾(3) هُمَا: الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ، ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾(4) هُوَ: البَابُ، وَ﴿البَلَدِ الأَمِينِ﴾(5): المِيمُ.




