مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ دِيوَانِ الشَّيخِ أَحْمَدَ سَلمانَ بِيصِينَ - الشَّيخِ يُوسفَ عَلِّي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 68 من 77

مَا المُرْسَلَاتُ وَمَا هِيَ النَّازِعَاتُ وَمَا

مَا المُرْسَلَاتُ وَمَا هِيَ النَّازِعَاتُ وَمَا

يَتْلُوهُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِذْ قَسَمَا

يَتْلُوهُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِذْ قَسَمَا

مَا عَمَّ يَسْأَلُونَ عَنِ النَّبَأِ وَمَا

مَا عَمَّ يَسْأَلُونَ عَنِ النَّبَأِ وَمَا

ذَاكَ النَّبَأُ وَمَا الأَفْلَاقُ كَانَ وَمَا

ذَاكَ النَّبَأُ وَمَا الأَفْلَاقُ كَانَ وَمَا

مَا يَعْلَمُونَ وَمَا سَيَعْلَمُونَ تَلِي

مَا يَعْلَمُونَ وَمَا سَيَعْلَمُونَ تَلِي

مَا يَعْلَمُونَ وَمَا سَيَعْلَمُونَ تَلِي

﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾(1) هِيَ: الرِّيَاحُ، وَقَوْلُهُ: ﴿عُرْفًا﴾(2): مُتَابِعَةً بَعْضُهَا كَعُرْفِ الفَرَسِ.

﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾(3) هِيَ: المَلَائِكَةُ تَنْزِعُ أَرْوَاحَ الكُفَّارِ، ﴿غَرْقًا﴾(4): بِشِدَّةٍ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿عَمَّ﴾(5) مَعْنَاهُ: عَنْ أَيِّ شَيْءٍ، ﴿يَتَسَاءَلُونَ﴾(6): يَسْأَلُ بَعْضُ قُرَيْشٍ بَعْضاً، ﴿عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾(7) وَهُوَ: مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- مِنَ القُرْآنِ العَظِيمِ، ﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾(8): مَا يَحِلُّ بِهِمْ عَلَى إِنْكَارِهِمْ، ﴿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾(9) أَيْ: أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ هُوَ الحَقُّ.

الهوامش

1سورةالمرسلات: الآية 1.
2سورةالمرسلات: الآية 1.
3سورةالنازعات: الآية 1.
4سورةالنازعات: الآية 1.
5سورةالنبأ: الآية 1.
6سورةالنبأ: الآية 1.
7سورةالنبأ: الآية 2.
8سورةالبنأ: الآية 4.
9سورةالنبأ: الآية 5.
الصفحة 68 من 77