مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ دِيوَانِ الشَّيخِ أَحْمَدَ سَلمانَ بِيصِينَ - الشَّيخِ يُوسفَ عَلِّي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 64 من 77

وَأَمَّا مُرَادُ هَذَا الشَّيْخِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فَإِنَّهُمْ لَايَعْلَمُونَ فَحْوَاهَا، وَلَا يَدْرُونَ مَعْنَاهَا مِنْ قَوْلِهِ:"وَاللَّهِ إِنَّ لَهُمْ أَصْلًا وَلَمْ يَزَلْ"، لِأَنَّ الفَرَائِضَ بِأَسْرِهَا هِيَ: مُحَمَّدٌ وَفَاطِرٌ وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ وَالمُحْسِنُ الخَفِيُّ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَالنَّوَافِلُ مِنَ الأَشْخَاصِ البَابِيَّةِ، وَاتِّصَالُ النَّوَافِلِ بِالفَرَائِضِ كَاتِّصَالِ البَابِ بِالمِيمِ.

* * *

مَا هِيَ الجِبَالُ الجَوَامِيدُ حِينَ كَانَ لَهَا

مَا هِيَ الجِبَالُ الجَوَامِيدُ حِينَ كَانَ لَهَا

مَرَاكِزُ السَّحَائِبِ فِي مَحَافِلِهَا

مَرَاكِزُ السَّحَائِبِ فِي مَحَافِلِهَا

مَا هِيَ الأَمَانَةُ مَا الإِنْسَانُ حَامِلُهَا

مَا هِيَ الأَمَانَةُ مَا الإِنْسَانُ حَامِلُهَا

أَبَتْ سَمَاوَاتُهَا وَالأَرْضُ تَحْمِلُهَا

أَبَتْ سَمَاوَاتُهَا وَالأَرْضُ تَحْمِلُهَا

وَالكَوْنُ جَمْعاً شَكَا لِلْعَجْزِ وَالكَلَلِ

وَالكَوْنُ جَمْعاً شَكَا لِلْعَجْزِ وَالكَلَلِ

وَالكَوْنُ جَمْعاً شَكَا لِلْعَجْزِ وَالكَلَلِ

مَا رَوَاهُ أَهْلُ التَّوْحِيدِ: أَنَّ الجِبَالَ هُمُ: المُؤْمِنُونَ، وَتَسْيِّرُهُمْ هُوَ: تَنَقُّلُهُمْ مِنْ قَالَبٍ إِلَى قَالَبٍ.

وَأَمَّا الأَمَانَةُ: هِيَ الَّتِي تُسَمَّى بِإِمْرَةِ المُؤْمِنِينَ، وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ وَهُوَ: الأَوَّلُ لَعَنَهُ اللهُلِأَنَّهُ تَسَمَّى بِهَا، وَالسَّمَاوَاتُ: مَظَاهِرُ الأَبْوَابِ، وَالأَرْضُ: المِقْدَادُ، وَالكَوْنُ: الِاسْمُ، لِأَنَّهُمْ جَمِيعاً مَا تَسَمَّوْا بِهَذَا بَلْ تَسَمَّاهُ الأَوَّلُ وَعُنْصُرُهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.

الصفحة 64 من 77