مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ دِيوَانِ الشَّيخِ أَحْمَدَ سَلمانَ بِيصِينَ - الشَّيخِ يُوسفَ عَلِّي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 63 من 77

مَا هِيَ العُقُودُ وَمَا كَانَ الوَفَاءُ بِهَا

مَا هِيَ العُقُودُ وَمَا كَانَ الوَفَاءُ بِهَا

وَمَا فُرُوضُ الصَّلَاةِ فَمَا مَآرِبُهَا

وَمَا فُرُوضُ الصَّلَاةِ فَمَا مَآرِبُهَا

وَمَا النَّوَافِلُ كَيْفَ الِاتِّصَالُ بِهَا

وَمَا النَّوَافِلُ كَيْفَ الِاتِّصَالُ بِهَا

وَمَنْ أَتَى كُلَّ وَاحِدَةٍ وَقَامَ بِهَا

وَمَنْ أَتَى كُلَّ وَاحِدَةٍ وَقَامَ بِهَا

وَاللهِ إِنَّ لَهُمْ أَصْلاً وَلَمْ يَزَلِ

وَاللهِ إِنَّ لَهُمْ أَصْلاً وَلَمْ يَزَلِ

وَاللهِ إِنَّ لَهُمْ أَصْلاً وَلَمْ يَزَلِ

فَعِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ: أَنَّ العُقُودَ هِيَ: الشُّرُوطُ المَأْخُوذَةُ عَلَيْهِمْ فِي طَرِيقِ الحَجِّ وَخِلَافِهِ، فَإِذَا بَلَغُوا فَقَدْ أَوْفُوا بِالعُقُودِ وَأَحَلَّ لَهُمُ الذَّبْحَ مِنَ الأَنْعَامِ.

وَعِنْدَ أَهْلِ البَاطِنِ: أَنَّ العُقُودَ هُوَ مَارَوَاهُ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- ، وَهِيَ: مَعْرِفَةُ الأَشْخَاصِ، فَمَنْ عَرَفَهَا جَمِيعَهَا فَقَدْ أَحَلَّ لَهُ مِنْ إِحْرَامِهِ وَعُقُودِهِ وَأُحِلَّتْ لَهُ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ الَّتِي هِيَ مَعْرِفَةُ الذَّاتِ.

وَأَمَّا الفَرَائِضُ عِنْدَهُمْ: فَهِيَ الَّتِي فَرَضَهَا اللهُ عَنْ لِسَانِ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .

وَأَنَّ النَّوَافِلَ جَاءَ بِهَا النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَأَصْحَابُهُ بَعْدَهُ، وَلِأَجْلِ ذَلِكَ أَنَّ سَائِرَ العَلَوِيِّينَ لَايَعْتَقِدُونَ النَّوَافِلَ وَلَا يُصَلُّونَهَا.

الصفحة 63 من 77