مَا هِيَ العُقُودُ وَمَا كَانَ الوَفَاءُ بِهَا | مَا هِيَ العُقُودُ وَمَا كَانَ الوَفَاءُ بِهَا | وَمَا فُرُوضُ الصَّلَاةِ فَمَا مَآرِبُهَا | وَمَا فُرُوضُ الصَّلَاةِ فَمَا مَآرِبُهَا | |
وَمَا النَّوَافِلُ كَيْفَ الِاتِّصَالُ بِهَا | وَمَا النَّوَافِلُ كَيْفَ الِاتِّصَالُ بِهَا |
| وَمَنْ أَتَى كُلَّ وَاحِدَةٍ وَقَامَ بِهَا | وَمَنْ أَتَى كُلَّ وَاحِدَةٍ وَقَامَ بِهَا |
وَاللهِ إِنَّ لَهُمْ أَصْلاً وَلَمْ يَزَلِ
| وَاللهِ إِنَّ لَهُمْ أَصْلاً وَلَمْ يَزَلِ
| وَاللهِ إِنَّ لَهُمْ أَصْلاً وَلَمْ يَزَلِ
|
|
فَعِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ: أَنَّ العُقُودَ هِيَ: الشُّرُوطُ المَأْخُوذَةُ عَلَيْهِمْ فِي طَرِيقِ الحَجِّ وَخِلَافِهِ، فَإِذَا بَلَغُوا فَقَدْ أَوْفُوا بِالعُقُودِ وَأَحَلَّ لَهُمُ الذَّبْحَ مِنَ الأَنْعَامِ.
وَعِنْدَ أَهْلِ البَاطِنِ: أَنَّ العُقُودَ هُوَ مَارَوَاهُ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- ، وَهِيَ: مَعْرِفَةُ الأَشْخَاصِ، فَمَنْ عَرَفَهَا جَمِيعَهَا فَقَدْ أَحَلَّ لَهُ مِنْ إِحْرَامِهِ وَعُقُودِهِ وَأُحِلَّتْ لَهُ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ الَّتِي هِيَ مَعْرِفَةُ الذَّاتِ.
وَأَمَّا الفَرَائِضُ عِنْدَهُمْ: فَهِيَ الَّتِي فَرَضَهَا اللهُ عَنْ لِسَانِ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَأَنَّ النَّوَافِلَ جَاءَ بِهَا النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَأَصْحَابُهُ بَعْدَهُ، وَلِأَجْلِ ذَلِكَ أَنَّ سَائِرَ العَلَوِيِّينَ لَايَعْتَقِدُونَ النَّوَافِلَ وَلَا يُصَلُّونَهَا.




