مَا الظِّلُّ إِذْ مَدَّهُ وَمَا ذَاكَ المَدَدَا | مَا الظِّلُّ إِذْ مَدَّهُ وَمَا ذَاكَ المَدَدَا | مَا لَوْ يَشَاءُ جَعَلَهُ سَاكِناً أَبَدَا | مَا لَوْ يَشَاءُ جَعَلَهُ سَاكِناً أَبَدَا | |
ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ وَقَوْلُهُ شُهَدَا | ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ وَقَوْلُهُ شُهَدَا |
| قَبْضاً يَسِيراً فَكَيْفَ القَبْضُ ارْتَدَدَا | قَبْضاً يَسِيراً فَكَيْفَ القَبْضُ ارْتَدَدَا |
هَلْ هُوَ مُبَايِنٌ لَهُ أَمْ كَيْفَ مُتَّصِلِ
| هَلْ هُوَ مُبَايِنٌ لَهُ أَمْ كَيْفَ مُتَّصِلِ
| هَلْ هُوَ مُبَايِنٌ لَهُ أَمْ كَيْفَ مُتَّصِلِ
|
|
فَقَوْلُهُمْ بِالظِّلِّ: هُوَ بَيْنَ الفَجْرِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ.
قَالَ: لِأَنَّهُ أَطْيَبُ الأَحْوَالِ وَالأَوْقَاتِ وَأَنَّ البَارِي تَعَالَى قَدْ جَعَلَهُ وَجَعَلَ الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً لِأَنَّه يَتْبَعُهَا كَمَا يَسْتَدِلُّ الرَّجُلُ بِمَنْ يَدُلُّهُ.
وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً: أَيْ وَاقِفاً إِلَى الأَبَدِ.
وَعِنْدَ أَهْلِ البَاطِنِ: أَنَّهُ لَيْسَ المُرَادُ بِذَلِكَ، وَمَا هُوَ إِلَّا إِشَارَةٌ لِوُجُودِ الذَّاتِ الظَّاهِرَةِ بِالظِّلِّ الظَّلِيلِ وَاللَّيْلِ الأَثِيلِ، المَقْبُوضِ فِي بَدْنِ العِنَايَةِ القَوِيَّةِ وَالقُدْرَةِ السَّرْمَدانيَّةِ إِلَى أَنْ تَكُونَ شَمْسُ الظُّهُورِ عَلَيْهِ دَلِيلاً فَتَقْبِضُهُ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ.
* * *




