شَخْصَيْهِمَا، وَدَاخِلُ البَيْتِ: عَارِفُهُ، لِأَنَّ شَخْصَ البَيْتِ هُوَ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالإِشَارَةُ بِذَلِكَ إِلَى المَظْهَرِ الوُجُودِيِّ، وَعَارِفُ ذَلِكَ فَقَدْ أَمِنَ مِنَ الكَدَرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾(1).
* * *
وَأَمَرَ الجَمْعَ أَنْ يَسِيرُوا بِلَا وَهَنا | وَأَمَرَ الجَمْعَ أَنْ يَسِيرُوا بِلَا وَهَنا | أَيَّامَ وَلَيَالِياً مِنْ خَوْفِهِمْ أَمَنَا | أَيَّامَ وَلَيَالِياً مِنْ خَوْفِهِمْ أَمَنَا | |
مَابَيْنَ أُمِّ القُرَى مَعَ طِيبَةَ الحَسَنَا | مَابَيْنَ أُمِّ القُرَى مَعَ طِيبَةَ الحَسَنَا | وَالآنَ تُؤْخَذُ مَحَامِلُهُمْ بِهَا عَلَنَا | وَالآنَ تُؤْخَذُ مَحَامِلُهُمْ بِهَا عَلَنَا | |
وَالمَسْجِدَيْنِ مُحِيطَاتٍ بِهِمْ قبلِ
| وَالمَسْجِدَيْنِ مُحِيطَاتٍ بِهِمْ قبلِ
| وَالمَسْجِدَيْنِ مُحِيطَاتٍ بِهِمْ قبلِ
|
| |
هَلْ كَانَ ذُو العَرْشِ فِي مِيعَادِهِ خَرَمَا | هَلْ كَانَ ذُو العَرْشِ فِي مِيعَادِهِ خَرَمَا | أَمْ كَانَ جِبْرِيلُ بَذل مَابِهِ رَسَمَا | أَمْ كَانَ جِبْرِيلُ بَذل مَابِهِ رَسَمَا | |
أَمْ سَيِّدُ الرُّسْلِ بِالتَّحْقِيقِ مَا عَلِمَا | أَمْ سَيِّدُ الرُّسْلِ بِالتَّحْقِيقِ مَا عَلِمَا | أَمْ هُنَّ آيَاتٌ نُسِخَتْ بِالدُّهُورِ كَمَا | أَمْ هُنَّ آيَاتٌ نُسِخَتْ بِالدُّهُورِ كَمَا | |
نُسِخَتْ قُرُونُ الأَوَائِلِ مَعَ ذَوِي الدُّوَلِ
| نُسِخَتْ قُرُونُ الأَوَائِلِ مَعَ ذَوِي الدُّوَلِ
| نُسِخَتْ قُرُونُ الأَوَائِلِ مَعَ ذَوِي الدُّوَلِ
|
| |
وَكَيْفَ تُنْسَخُ وَهَذَا الحَجُّ مُفْتَرَضَا | وَكَيْفَ تُنْسَخُ وَهَذَا الحَجُّ مُفْتَرَضَا | عَلَى الأَنَامِ وَيُرْغَمُ كُلُّ مُعْتَرِضَا | عَلَى الأَنَامِ وَيُرْغَمُ كُلُّ مُعْتَرِضَا | |
مَا الفَرْقُ مَابَيْنَ ذَوِي الحَالَيْنِ كَيْفَ قَضَا | مَا الفَرْقُ مَابَيْنَ ذَوِي الحَالَيْنِ كَيْفَ قَضَا | وَإِنْ أَتَيْتُمْ بِحَذَرٍ لَايَكُونُ رِضَا | وَإِنْ أَتَيْتُمْ بِحَذَرٍ لَايَكُونُ رِضَا | |
إِلَّا بِحَقِّ وَرَبِّ العَرْشِ يَشْهَدُ لِي
| إِلَّا بِحَقِّ وَرَبِّ العَرْشِ يَشْهَدُ لِي
| إِلَّا بِحَقِّ وَرَبِّ العَرْشِ يَشْهَدُ لِي
|
|




