مَا هُمْ تَلَامِيذُهُ مَا كَانَ عِدَّتُهُمْ | مَا هُمْ تَلَامِيذُهُ مَا كَانَ عِدَّتُهُمْ | مَا كَانَ أَسْمَاؤُهُمْ كَمْ كَانَ جُمْلَتُهُمْ | مَا كَانَ أَسْمَاؤُهُمْ كَمْ كَانَ جُمْلَتُهُمْ | |
مَا حَظُّهُمْ مِنْ إِلَهِ العَرْشِ يَبْعَثُهُمْ | مَا حَظُّهُمْ مِنْ إِلَهِ العَرْشِ يَبْعَثُهُمْ | فِي أَيِّمَا رُتْبَةٍ قَدْ كَانَ رُتْبَتُهُمْ | فِي أَيِّمَا رُتْبَةٍ قَدْ كَانَ رُتْبَتُهُمْ | |
مَا كَانَ مِنْ عِلْمِ عِيسَى عِنْدَهُمْ حَصلِ
| مَا كَانَ مِنْ عِلْمِ عِيسَى عِنْدَهُمْ حَصلِ
| مَا كَانَ مِنْ عِلْمِ عِيسَى عِنْدَهُمْ حَصلِ
|
|
إِنَّ مَعْنَى هَذَا البَيْتِ قَدْ تَقَدَّمَ لَاحَاجَةَ إِعَادَتِهِ.
* * *
وَمُحَمَّدٌ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ وَالبَشَرِ | وَمُحَمَّدٌ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ وَالبَشَرِ | فِي أَيِّ يَوْمٍ فُرِضَ لِلصَّوْمِ وَاشْتَهَرَ | فِي أَيِّ يَوْمٍ فُرِضَ لِلصَّوْمِ وَاشْتَهَرَ | |
وَالحَجُّ مَعَ التِامِ الرُّكْنِ وَالحَجَرِ | وَالحَجُّ مَعَ التِامِ الرُّكْنِ وَالحَجَرِ | وَدَاخِلُ البَيْتِ آمِنْ سَائِرَ الكَدَرِ | وَدَاخِلُ البَيْتِ آمِنْ سَائِرَ الكَدَرِ | |
فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ خَبَرٌ مَابِهِ ذَلَلِ
| فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ خَبَرٌ مَابِهِ ذَلَلِ
| فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ خَبَرٌ مَابِهِ ذَلَلِ
|
|
مِمَّا رُوِيَ أَنَّ مُحَمَّداً -عَزَّ عَزُّهُ- فَرَضَ الصَّوْمُ يَوْمَ الجُمُعَةِ.
وَأَمَّا الحَجُّ وَالتِثامُ الرُّكْنِ وَالحَجَرِ: فَهُوَ العُلُومُ.
وَقَوْلُهُ: وَدَاخِلُ البَيْتِ آمِنْ: يَعْنِي مِنَ الذُّنُوبِ فَهَذَا عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ.
وَأَمَّا عِنْدَ أَهْلِ البَاطِنِ: فَإِنَّ فَرْضَ الصَّوْمِ: عِنْدَ الغَيْبَةِ، وَالإِفْطَارَ: عِنْدَ الظُّهُورِ، وَأَنَّ الحَجَّ: مُشَاهَدَةُ الحَيِّ القَيُّومِ، وَالتِثامَ الرُّكْنِ وَالحَجَرِ هُوَ: مَعْرِفَةُ




