مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ دِيوَانِ الشَّيخِ أَحْمَدَ سَلمانَ بِيصِينَ - الشَّيخِ يُوسفَ عَلِّي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 58 من 77

مَا هُمْ تَلَامِيذُهُ مَا كَانَ عِدَّتُهُمْ

مَا هُمْ تَلَامِيذُهُ مَا كَانَ عِدَّتُهُمْ

مَا كَانَ أَسْمَاؤُهُمْ كَمْ كَانَ جُمْلَتُهُمْ

مَا كَانَ أَسْمَاؤُهُمْ كَمْ كَانَ جُمْلَتُهُمْ

مَا حَظُّهُمْ مِنْ إِلَهِ العَرْشِ يَبْعَثُهُمْ

مَا حَظُّهُمْ مِنْ إِلَهِ العَرْشِ يَبْعَثُهُمْ

فِي أَيِّمَا رُتْبَةٍ قَدْ كَانَ رُتْبَتُهُمْ

فِي أَيِّمَا رُتْبَةٍ قَدْ كَانَ رُتْبَتُهُمْ

مَا كَانَ مِنْ عِلْمِ عِيسَى عِنْدَهُمْ حَصلِ

مَا كَانَ مِنْ عِلْمِ عِيسَى عِنْدَهُمْ حَصلِ

مَا كَانَ مِنْ عِلْمِ عِيسَى عِنْدَهُمْ حَصلِ

إِنَّ مَعْنَى هَذَا البَيْتِ قَدْ تَقَدَّمَ لَاحَاجَةَ إِعَادَتِهِ.

* * *

وَمُحَمَّدٌ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ وَالبَشَرِ

وَمُحَمَّدٌ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ وَالبَشَرِ

فِي أَيِّ يَوْمٍ فُرِضَ لِلصَّوْمِ وَاشْتَهَرَ

فِي أَيِّ يَوْمٍ فُرِضَ لِلصَّوْمِ وَاشْتَهَرَ

وَالحَجُّ مَعَ التِامِ الرُّكْنِ وَالحَجَرِ

وَالحَجُّ مَعَ التِامِ الرُّكْنِ وَالحَجَرِ

وَدَاخِلُ البَيْتِ آمِنْ سَائِرَ الكَدَرِ

وَدَاخِلُ البَيْتِ آمِنْ سَائِرَ الكَدَرِ

فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ خَبَرٌ مَابِهِ ذَلَلِ

فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ خَبَرٌ مَابِهِ ذَلَلِ

فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ خَبَرٌ مَابِهِ ذَلَلِ

مِمَّا رُوِيَ أَنَّ مُحَمَّداً -عَزَّ عَزُّهُ- فَرَضَ الصَّوْمُ يَوْمَ الجُمُعَةِ.

وَأَمَّا الحَجُّ وَالتِثامُ الرُّكْنِ وَالحَجَرِ: فَهُوَ العُلُومُ.

وَقَوْلُهُ: وَدَاخِلُ البَيْتِ آمِنْ: يَعْنِي مِنَ الذُّنُوبِ فَهَذَا عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ.

وَأَمَّا عِنْدَ أَهْلِ البَاطِنِ: فَإِنَّ فَرْضَ الصَّوْمِ: عِنْدَ الغَيْبَةِ، وَالإِفْطَارَ: عِنْدَ الظُّهُورِ، وَأَنَّ الحَجَّ: مُشَاهَدَةُ الحَيِّ القَيُّومِ، وَالتِثامَ الرُّكْنِ وَالحَجَرِ هُوَ: مَعْرِفَةُ

الصفحة 58 من 77