عِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ أَنَّ عِيسَى هُوَ: الِاسْمُ الأَعْظَمُ، وَمَرْيَمُ هِي:َ البَابُ وَقَدْ أَوْرَى ظُهُورَهُ مِنَ البَابِ.
وَقَوْلُهُ لِمَرْيَمَ: ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي﴾(1) هُوَ: أَخْذُهَا العِلْمَ مِنْهُ، وَصَوْمُهَا أَنْ لَا تُكَلِّمَ أُنْسِيًّا: هُوَ تَنْزِيهُهَا عَنْ صِفَةِ الأَبْشَارِ وَلِبْسِ الأَطْمَارِ.
* * *
مَا هُمْ حَوَارِي عِيسَى حِينَ قَدْ طَلَبُوا | مَا هُمْ حَوَارِي عِيسَى حِينَ قَدْ طَلَبُوا | نُزُولَ مَائِدَةٍ مِنْ رَبِّهِمْ يَهَبُ | نُزُولَ مَائِدَةٍ مِنْ رَبِّهِمْ يَهَبُ | |
لِيَشْهَدُوهَا وَكَانَ الوَعْدُ مُقْتَرِبُ | لِيَشْهَدُوهَا وَكَانَ الوَعْدُ مُقْتَرِبُ | مَا ذَلِكَ المَائِدَةُ وَشُهُودُهَا رَقَبُ | مَا ذَلِكَ المَائِدَةُ وَشُهُودُهَا رَقَبُ | |
مَا الزَّادُ فِيهَا وَمَنْ لِلزَّادِ قَدْ أَكَلَا
| مَا الزَّادُ فِيهَا وَمَنْ لِلزَّادِ قَدْ أَكَلَا
| مَا الزَّادُ فِيهَا وَمَنْ لِلزَّادِ قَدْ أَكَلَا
|
|
رُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- أَنَّ الحَوَارِيِّينَ قَالُوا لِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ -عَزَّ عَزُّهُ- : هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ؟
قَالَ لَهُمْ عِيسَى -عَزَّ عَزُّهُ- : اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
قَالُوا: لابدَّ لَنا مِنْ ذَلِك.




