مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ دِيوَانِ الشَّيخِ أَحْمَدَ سَلمانَ بِيصِينَ - الشَّيخِ يُوسفَ عَلِّي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 54 من 77

مَا رَبْوَةٌ قَدْ وُلِدَ فِيهَا بِلَا شَطَطَا

مَا رَبْوَةٌ قَدْ وُلِدَ فِيهَا بِلَا شَطَطَا

عِيسَى وَأَخْضَرَّ جَزَعٌ بَعْدَمَا سَقَطَا

عِيسَى وَأَخْضَرَّ جَزَعٌ بَعْدَمَا سَقَطَا

مَا قَوْلُ عِيسَى لِمَرْيَمَ مَا بِهِ غَلَطَا

مَا قَوْلُ عِيسَى لِمَرْيَمَ مَا بِهِ غَلَطَا

هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلِ يَنْسَقِطَا

هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلِ يَنْسَقِطَا

عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً يَشْفِي العِلَلَا

عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً يَشْفِي العِلَلَا

عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً يَشْفِي العِلَلَا

فَعَلَى مَارُوِيَ أَنَّ الرَّبْوَةَ فِي نَوَاحِي الشَّامِ، وَاسْمُهَا شَهِيرٌ لِلْآنَ، وَأَمَّا إِشَارَتُهُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- أَنَّ الرَّبْوَةَ هِيَ الأُفُقُ السَّمَاوِيُّ الظَّاهِرُ بِهَا.

وَمَرْيَمُ: هِيَ البَابُ، وَهَزُّهَا الجِذْعَ: هُوَ مِثْلٌ لِمَحَلِّ المَرْكَزِ الوُجُودِيِّ المُتَمَثِّلِ لِكَوْنِ البَابِ، وَهَزَّةُ الجِذْعِ: انْفِجَارٌ لِذَلِكَ الحَوْضِ لِمَنْ تَبَصَّرَ فَيَجِدَهُ شَافِياً فِي سَائِرِ الأَدْوَارِ وَالأَعْصَارِ.

* * *

مَا حَملُ مَرْيَمَ بِعِيسَى حِينَ اشْتَهَرَتْ

مَا حَملُ مَرْيَمَ بِعِيسَى حِينَ اشْتَهَرَتْ

مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَبَيْنَ الخَلْقِ انْجَهَرَتْ

مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَبَيْنَ الخَلْقِ انْجَهَرَتْ

بِمَاذَا كُلِي وَاشْرَبِي فِي آيَةٍ ذُكِرَتْ

بِمَاذَا كُلِي وَاشْرَبِي فِي آيَةٍ ذُكِرَتْ

مَا الأَكْلُ مَا الشُّرْبُ مَا هُوَ الصَّوْمُ مَا نَذَرَت

مَا الأَكْلُ مَا الشُّرْبُ مَا هُوَ الصَّوْمُ مَا نَذَرَت

صَوْماً وَمَا صَوْمُ مَنْ لِلثَّمْرِ قَدْ أَكَلَا

صَوْماً وَمَا صَوْمُ مَنْ لِلثَّمْرِ قَدْ أَكَلَا

صَوْماً وَمَا صَوْمُ مَنْ لِلثَّمْرِ قَدْ أَكَلَا

فَهَذَا مِنَ المَعْلُومِ عِنْدَ كَافَّةِ الجُمْهُورِ أَنَّ مَرْيَمَ حَمَلَتْ بِعِيسَى مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَقِصَّتُهُ مُوَضَّحَةٌ.

الصفحة 54 من 77