وَالمِقْلَاعُ: مِثَالٌ لِكَفَّتَيِ المِيزَانِ بِالعَدْلِ عَلَى الإِطْلَاقِ، المُظْهِرَةِ بَيَانَ عَدْلِهَا فِي الإِغْرَابِ وَالإِشْرَاقِ.
* * *
مَا كَانَ فِي خَاتَمِ سُلَيْمَانَ مَكْتَتَبٌ | مَا كَانَ فِي خَاتَمِ سُلَيْمَانَ مَكْتَتَبٌ | طَاعَةً لَهُ إِنْسُهَا وَالجِنُّ مَا السَّبَبُ | طَاعَةً لَهُ إِنْسُهَا وَالجِنُّ مَا السَّبَبُ | |
مَنْ كَانَ سَارِقَهُ مَنْ كَانَ قَدْ وَثَبَوا | مَنْ كَانَ سَارِقَهُ مَنْ كَانَ قَدْ وَثَبَوا | لِيَقْتُلُوهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ جَلَبُ | لِيَقْتُلُوهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ جَلَبُ | |
أَتَوْا إِلَيْهِ جَمِيعاً خُضَّعاً ذُلَلِ
| أَتَوْا إِلَيْهِ جَمِيعاً خُضَّعاً ذُلَلِ
| أَتَوْا إِلَيْهِ جَمِيعاً خُضَّعاً ذُلَلِ
|
|
فَأَمَّا ذِكْرُهُ مِنْ قِصَّةِ سُلَيْمَانَ وَسِرْقَةِ الخَاتَمِ وَنُكْرَانِ قَوْمِهِ لَهُ وَهَمُّوا بِقَتْلِهِ: فَهِيَ شَهِيرَةٌ لَاتَحْتَاجُ إِلَى الإِيضَاحِ، وَلَقَدْ يَعْلَمُ كُلٌّ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ أَنَّ سُلَيْمَانَ هُوَ الِاسْمُ اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ.
وَخَاتَمُهُ: هُوَ مَعْنَاهُ الَّذِي جَلَبَ بِهِ طَاعَةَ سَائِرِ الإِنْسِ وَالجِنِّ، وَقَوْلُهُمْ: مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ الِاسْمُ الأَعْظَمُ: هُوَ ظُهُورُهُ كَمِثْلِ صُورَتِهِ، أَيْ اسْمُهُ لِأَنَّ أَرْكَانَهُ الأَرْبَعَةَ هُمْ: مُحَمَّدٌ وَفَاطِرٌ وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ.
وَالمُحْسِنُ الخَفِيُّ: مِثَالاً لِسِرْقَةِ الخَاتَمِ، لِأَنَّهُ عَمَّا رَوَاهُ أَهْلُ التَّوْحِيدِ أَنَّ السَّارِقَ لَهُ كَانَ الأَلِفُ المِقْدَادُ، وَذَلِكَ مِثَالاً لِكَوْنِ الظِّلِّ المُتَمَثِّلِ لِكَوْنِ اليَتِيمِ




