مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ دِيوَانِ الشَّيخِ أَحْمَدَ سَلمانَ بِيصِينَ - الشَّيخِ يُوسفَ عَلِّي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 50 من 77

وَالمِقْلَاعُ: مِثَالٌ لِكَفَّتَيِ المِيزَانِ بِالعَدْلِ عَلَى الإِطْلَاقِ، المُظْهِرَةِ بَيَانَ عَدْلِهَا فِي الإِغْرَابِ وَالإِشْرَاقِ.

* * *

مَا كَانَ فِي خَاتَمِ سُلَيْمَانَ مَكْتَتَبٌ

مَا كَانَ فِي خَاتَمِ سُلَيْمَانَ مَكْتَتَبٌ

طَاعَةً لَهُ إِنْسُهَا وَالجِنُّ مَا السَّبَبُ

طَاعَةً لَهُ إِنْسُهَا وَالجِنُّ مَا السَّبَبُ

مَنْ كَانَ سَارِقَهُ مَنْ كَانَ قَدْ وَثَبَوا

مَنْ كَانَ سَارِقَهُ مَنْ كَانَ قَدْ وَثَبَوا

لِيَقْتُلُوهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ جَلَبُ

لِيَقْتُلُوهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ جَلَبُ

أَتَوْا إِلَيْهِ جَمِيعاً خُضَّعاً ذُلَلِ

أَتَوْا إِلَيْهِ جَمِيعاً خُضَّعاً ذُلَلِ

أَتَوْا إِلَيْهِ جَمِيعاً خُضَّعاً ذُلَلِ

فَأَمَّا ذِكْرُهُ مِنْ قِصَّةِ سُلَيْمَانَ وَسِرْقَةِ الخَاتَمِ وَنُكْرَانِ قَوْمِهِ لَهُ وَهَمُّوا بِقَتْلِهِ: فَهِيَ شَهِيرَةٌ لَاتَحْتَاجُ إِلَى الإِيضَاحِ، وَلَقَدْ يَعْلَمُ كُلٌّ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ أَنَّ سُلَيْمَانَ هُوَ الِاسْمُ اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ.

وَخَاتَمُهُ: هُوَ مَعْنَاهُ الَّذِي جَلَبَ بِهِ طَاعَةَ سَائِرِ الإِنْسِ وَالجِنِّ، وَقَوْلُهُمْ: مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ الِاسْمُ الأَعْظَمُ: هُوَ ظُهُورُهُ كَمِثْلِ صُورَتِهِ، أَيْ اسْمُهُ لِأَنَّ أَرْكَانَهُ الأَرْبَعَةَ هُمْ: مُحَمَّدٌ وَفَاطِرٌ وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ.

وَالمُحْسِنُ الخَفِيُّ: مِثَالاً لِسِرْقَةِ الخَاتَمِ، لِأَنَّهُ عَمَّا رَوَاهُ أَهْلُ التَّوْحِيدِ أَنَّ السَّارِقَ لَهُ كَانَ الأَلِفُ المِقْدَادُ، وَذَلِكَ مِثَالاً لِكَوْنِ الظِّلِّ المُتَمَثِّلِ لِكَوْنِ اليَتِيمِ

الصفحة 50 من 77