مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ دِيوَانِ الشَّيخِ أَحْمَدَ سَلمانَ بِيصِينَ - الشَّيخِ يُوسفَ عَلِّي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 5 من 77

فَأَقُولُ أَوَّلاً مَا افْتَتَحَ بِهِ قَصِيدَتَهُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

أَوْفَى إِلَيَّ كِتَابٌ مَنْ وَلَاةِ وَلِي

أَوْفَى إِلَيَّ كِتَابٌ مَنْ وَلَاةِ وَلِي

لِمَنْ بِحُبِّ بَنِي الزَّهْرَاءِ مَاجَهِلَ

لِمَنْ بِحُبِّ بَنِي الزَّهْرَاءِ مَاجَهِلَ

وَاسْتَمْسِكَ العُرْوَةِ الوُثْقَى وَاعْتَزَلَ

وَاسْتَمْسِكَ العُرْوَةِ الوُثْقَى وَاعْتَزَلَ

عَنْ عُصْبَةِ الجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَاحْتَمَلَ

عَنْ عُصْبَةِ الجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَاحْتَمَلَ

كَيْدَ العِدَى مَعَ مَحَبَّةِ سَيِّدِ الرُّسُلِ

كَيْدَ العِدَى مَعَ مَحَبَّةِ سَيِّدِ الرُّسُلِ

كَيْدَ العِدَى مَعَ مَحَبَّةِ سَيِّدِ الرُّسُلِ

* * *

وَمُجْمَلُ هَذِهِ القَصِيدَةِ عَلَى هَذَا الأُسْلُوبِ، مَمْزُوجَةً بِأَسْلَافِ العِتَابِ مَضْرُوبَةً بِسُرَادِقِ الوِدَادِ، وَهِيَ ثَلَاثُمَائَةٍ وَسِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ بَيْتاً، وَنَحْنُ نَذْكُرُ مِنْهَا مَاسَأَلَهُمْ بِهِ فَقَطْ مِنْ قَوْلِهِ:

لَكِنْ أَخِلَّائِي نَرْجُو مِنْ لَطَائِفِكُمْ

لَكِنْ أَخِلَّائِي نَرْجُو مِنْ لَطَائِفِكُمْ

يَامَنْ عَلَى الجَمْعِ قَدْ فَاقَتْ مَعَارِفُكُمْ

يَامَنْ عَلَى الجَمْعِ قَدْ فَاقَتْ مَعَارِفُكُمْ

أَنْ تَتْحَفُونَا بِبَعْضٍ مِنْ طَرَائِفِكُمْ

أَنْ تَتْحَفُونَا بِبَعْضٍ مِنْ طَرَائِفِكُمْ

وَتَرْسُمُوهُ بِطِرْسٍ مِنْ صَحَائِفِكُمْ

وَتَرْسُمُوهُ بِطِرْسٍ مِنْ صَحَائِفِكُمْ

عَنْ آدَمَ حِينَ خَالَفَ رَبَّهُ عَجِلَ

عَنْ آدَمَ حِينَ خَالَفَ رَبَّهُ عَجِلَ

عَنْ آدَمَ حِينَ خَالَفَ رَبَّهُ عَجِلَ

فَكَانَ مُرَادُهُ مِنْ ذَلِكَ بَاطِناً وَظَاهِراً، فَأَمَّا مَارَوَاهُ أَهْلُ الظَّاهِرِ فَهُوَ قَوْلُهُمْ: فَلَمَّا أَرَادَ اللهُ تَعَالَى أَنْ يَنْفَخَ فِي آدَمَ الرُّوحَ: أَمَرَهَا أَنْ تَدْخُلَ إِلَيْهِ مِنْ رَأْسِهِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الرَّأْسُ يَافُوخاً.

الصفحة 5 من 77