فَأَقُولُ أَوَّلاً مَا افْتَتَحَ بِهِ قَصِيدَتَهُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
أَوْفَى إِلَيَّ كِتَابٌ مَنْ وَلَاةِ وَلِي | أَوْفَى إِلَيَّ كِتَابٌ مَنْ وَلَاةِ وَلِي | لِمَنْ بِحُبِّ بَنِي الزَّهْرَاءِ مَاجَهِلَ | لِمَنْ بِحُبِّ بَنِي الزَّهْرَاءِ مَاجَهِلَ | |
وَاسْتَمْسِكَ العُرْوَةِ الوُثْقَى وَاعْتَزَلَ | وَاسْتَمْسِكَ العُرْوَةِ الوُثْقَى وَاعْتَزَلَ | عَنْ عُصْبَةِ الجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَاحْتَمَلَ | عَنْ عُصْبَةِ الجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَاحْتَمَلَ | |
| كَيْدَ العِدَى مَعَ مَحَبَّةِ سَيِّدِ الرُّسُلِ | كَيْدَ العِدَى مَعَ مَحَبَّةِ سَيِّدِ الرُّسُلِ | كَيْدَ العِدَى مَعَ مَحَبَّةِ سَيِّدِ الرُّسُلِ |
|
* * *
وَمُجْمَلُ هَذِهِ القَصِيدَةِ عَلَى هَذَا الأُسْلُوبِ، مَمْزُوجَةً بِأَسْلَافِ العِتَابِ مَضْرُوبَةً بِسُرَادِقِ الوِدَادِ، وَهِيَ ثَلَاثُمَائَةٍ وَسِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ بَيْتاً، وَنَحْنُ نَذْكُرُ مِنْهَا مَاسَأَلَهُمْ بِهِ فَقَطْ مِنْ قَوْلِهِ:
لَكِنْ أَخِلَّائِي نَرْجُو مِنْ لَطَائِفِكُمْ | لَكِنْ أَخِلَّائِي نَرْجُو مِنْ لَطَائِفِكُمْ | يَامَنْ عَلَى الجَمْعِ قَدْ فَاقَتْ مَعَارِفُكُمْ | يَامَنْ عَلَى الجَمْعِ قَدْ فَاقَتْ مَعَارِفُكُمْ | |
أَنْ تَتْحَفُونَا بِبَعْضٍ مِنْ طَرَائِفِكُمْ | أَنْ تَتْحَفُونَا بِبَعْضٍ مِنْ طَرَائِفِكُمْ | وَتَرْسُمُوهُ بِطِرْسٍ مِنْ صَحَائِفِكُمْ | وَتَرْسُمُوهُ بِطِرْسٍ مِنْ صَحَائِفِكُمْ | |
| عَنْ آدَمَ حِينَ خَالَفَ رَبَّهُ عَجِلَ
| عَنْ آدَمَ حِينَ خَالَفَ رَبَّهُ عَجِلَ
| عَنْ آدَمَ حِينَ خَالَفَ رَبَّهُ عَجِلَ
|
|
فَكَانَ مُرَادُهُ مِنْ ذَلِكَ بَاطِناً وَظَاهِراً، فَأَمَّا مَارَوَاهُ أَهْلُ الظَّاهِرِ فَهُوَ قَوْلُهُمْ: فَلَمَّا أَرَادَ اللهُ تَعَالَى أَنْ يَنْفَخَ فِي آدَمَ الرُّوحَ: أَمَرَهَا أَنْ تَدْخُلَ إِلَيْهِ مِنْ رَأْسِهِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الرَّأْسُ يَافُوخاً.




