مَا نَهْرُ طَالُوتَ مَنْ فِي يَدِهِ غَرَفَا | مَا نَهْرُ طَالُوتَ مَنْ فِي يَدِهِ غَرَفَا | مَا هُوَ الكَثِيرُ ظَمَأً وَالقَلِيلُ شِفَا | مَا هُوَ الكَثِيرُ ظَمَأً وَالقَلِيلُ شِفَا | |
مَا هِيَ حِجَارَةُ رَمَى دَاوُدُ وَكَانُوا كَفَا | مَا هِيَ حِجَارَةُ رَمَى دَاوُدُ وَكَانُوا كَفَا | لِقَوْمِ جَالُوتَ مِثْلُ الرَّعْدِ إِذْ قَصَفَا | لِقَوْمِ جَالُوتَ مِثْلُ الرَّعْدِ إِذْ قَصَفَا | |
مَنْ كَانَ لِذَلِكَ المِقْلَاعِ قَدْ فَعَل
| مَنْ كَانَ لِذَلِكَ المِقْلَاعِ قَدْ فَعَل
| مَنْ كَانَ لِذَلِكَ المِقْلَاعِ قَدْ فَعَل
|
|
وَمِمَّا رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا أَوْحَى اللهُ إِلَى نَبِيِّهِ يُوشَعَ أَنْ يَأْمُرَ طَالُوتَ بِالمَسِيرِ إِلَى جَالُوتَ مَلِكِ العَمَالِقَةِ، وَكَانَ جَالُوتُ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ، فَجَمَعَ طَالُوتُ الجُنُودَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَكَانَ عِدَّتُهُمْ ثَمَانِينَ أَلْفَ مُقَاتِلٍ، فَخَرَجَ طَالُوتُ بِالجُنُودِ حَتَّى قَارَبَ النَّهْرَ وَكَانَ وَقْتُ القَائِلَةِ (الرَّاحَةِ)، فَشَكَوْا مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ وَقِلَّةِ المَاءِ.
فَقَالَ يُوشَعُ -عَزَّ عَزُّهُ- : ﴿إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ﴾(1) وَكَانَ ذَلِكَ نَهْرَ الشَّرِيعَةِ.
قَالَ: ﴿فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي﴾(2) أَيْ: مِنْ أَهْلِي وَدِينِي وَطَاعَتِي.
ثُمَّ اسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ: ﴿إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾(3) مَلأَ كَفِّهِ.
قَالَ: وَكَانَ أَصْحَابُ طَالُوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهْرَ ثَلَاثَمِائَةِ رَجُلٍ.




