مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ دِيوَانِ الشَّيخِ أَحْمَدَ سَلمانَ بِيصِينَ - الشَّيخِ يُوسفَ عَلِّي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 41 من 77

مَا كَانَ سَبَباً لِذِي القَرْنَيْنِ أَتْبَعَا

مَا كَانَ سَبَباً لِذِي القَرْنَيْنِ أَتْبَعَا

حَتَّى بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ بِلَا جَزَعَا

حَتَّى بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ بِلَا جَزَعَا

فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَأَقْوَامٍ تَرْتَعَا

فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَأَقْوَامٍ تَرْتَعَا

مِنْهُمْ مُعَذَّبٌ وَمَنْ مِنْ آمَنَ وَدَعَا

مِنْهُمْ مُعَذَّبٌ وَمَنْ مِنْ آمَنَ وَدَعَا

مَا هُمْ وَكَمْ هُمْ وَمَا هِيَ العَيْنُ وَالأَفَلِ

مَا هُمْ وَكَمْ هُمْ وَمَا هِيَ العَيْنُ وَالأَفَلِ

مَا هُمْ وَكَمْ هُمْ وَمَا هِيَ العَيْنُ وَالأَفَلِ

فَأَمَّا حَدِيثُ ذِي القَرْنَيْنِ وَسِيرَتِهِ فَإِنَّهَا كَثِيرَةٌ، وَنَحْنُ نَذْكُرُ مِنْهَا طَرَفاً لِيَتَّضِحَ المَعْنَى لِأَرْبَابِهِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا﴾(1).

قِيلَ عَنْهُ: إِنَّهُ هُوَ مِنْ أَوْلَادِ الضَّحَّاكِ، وَكَانَ أَصْلُهُ مِنْ حِمْيَرَ، وَكَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ، وَكَانَتْ أُمُّهُ مِنْ بَنَاتِ الرُّومِ.

وَقِيلَ: إِنَّهُ الِاسْكَنْدَرُ بْنُ دَارَابَ، مَلِكُ اسْطَخْرَ وَبَابِلَ وَالمَدَائِنِ، وَقَدْ رَبَّاهُ جَدُّهُ أَبُو أُمِّهِ، وَاسْمُهُ فَيْلَسُوفُ وَكَانَ مَلِكَ الرُّومِ.

قَالَ الإِمَامُ عَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- : كَانَ الِاسْكَنْدَرُ مِنْ وَلَدِ يَافِثَ بْنِ نُوحٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- .

الهوامش

1سورةالكهف: الآية 83.
الصفحة 41 من 77