مَا كَانَ سَبَباً لِذِي القَرْنَيْنِ أَتْبَعَا | مَا كَانَ سَبَباً لِذِي القَرْنَيْنِ أَتْبَعَا | حَتَّى بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ بِلَا جَزَعَا | حَتَّى بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ بِلَا جَزَعَا | |
فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَأَقْوَامٍ تَرْتَعَا | فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَأَقْوَامٍ تَرْتَعَا | مِنْهُمْ مُعَذَّبٌ وَمَنْ مِنْ آمَنَ وَدَعَا | مِنْهُمْ مُعَذَّبٌ وَمَنْ مِنْ آمَنَ وَدَعَا | |
مَا هُمْ وَكَمْ هُمْ وَمَا هِيَ العَيْنُ وَالأَفَلِ
| مَا هُمْ وَكَمْ هُمْ وَمَا هِيَ العَيْنُ وَالأَفَلِ
| مَا هُمْ وَكَمْ هُمْ وَمَا هِيَ العَيْنُ وَالأَفَلِ
|
|
فَأَمَّا حَدِيثُ ذِي القَرْنَيْنِ وَسِيرَتِهِ فَإِنَّهَا كَثِيرَةٌ، وَنَحْنُ نَذْكُرُ مِنْهَا طَرَفاً لِيَتَّضِحَ المَعْنَى لِأَرْبَابِهِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا﴾(1).
قِيلَ عَنْهُ: إِنَّهُ هُوَ مِنْ أَوْلَادِ الضَّحَّاكِ، وَكَانَ أَصْلُهُ مِنْ حِمْيَرَ، وَكَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ، وَكَانَتْ أُمُّهُ مِنْ بَنَاتِ الرُّومِ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ الِاسْكَنْدَرُ بْنُ دَارَابَ، مَلِكُ اسْطَخْرَ وَبَابِلَ وَالمَدَائِنِ، وَقَدْ رَبَّاهُ جَدُّهُ أَبُو أُمِّهِ، وَاسْمُهُ فَيْلَسُوفُ وَكَانَ مَلِكَ الرُّومِ.
قَالَ الإِمَامُ عَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- : كَانَ الِاسْكَنْدَرُ مِنْ وَلَدِ يَافِثَ بْنِ نُوحٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- .




