ذَلِكَ، وَهَذَا الحَدِيثُ لَمْ أَطَّلِعْ عَلَيْهِ بِشَاهِدٍ فَأَوْرَدْتُهُ، وَلَا حَدِيثَ فَأُسْنِدَهُ، بَلْ مَا تَصَوَّرَهُ العَقْلُ.
وَالقَرْيَةُ: عَلَى سَبِيلِ الظَّاهِرِ هِيَ انْطَاكِيَةُ، وَفِي البَاطِنِ: القَرْيَةُ هِيَ المِقْدَادُ.
وَأَنَا أَقُولُ: إِنَّ ذَلِكَ يُؤْخَذُ عَنِ المِثْلِ المَضْرُوبِ مِنِ اسْتِيلَاءِ كَوْنِ العَجْزِ الَّذِي هُوَ نَظْرَةُ اليَتِيمِ الأَكْبَرِ الَّتِي تَأْبَى ضِيَافَةَ الزِّيَادَةِ مَعَ قَضِّ الجِدَارِ حَتَّى يَكُونَ فِي الظِّلِّ آوِياً إِلَى غرَارِ السِّرَارِ، هُنَالِكَ يُقِيمُ مَا انْقَضَّ مِنَ الجِدَارِ عَلَى ذَلِكَ الكَنْزِ بِبُدُوِّهِ بِالزِّيَادَةِ بَعْدَ ذَلِكَ العَجْزِ.
* * *
مَا الكَنْزُ مَا هُوَ الجِدَارُ كَانَ يَحْصّنُهُ | مَا الكَنْزُ مَا هُوَ الجِدَارُ كَانَ يَحْصّنُهُ | وَكَانَ يَنْقَضُّ شِيدَهُ وَحِصْنَهُ | وَكَانَ يَنْقَضُّ شِيدَهُ وَحِصْنَهُ | |
مَا ذَا اليَتِيمَيْنِ وَأَبُوهُمْ مَحَاسِنُهُ | مَا ذَا اليَتِيمَيْنِ وَأَبُوهُمْ مَحَاسِنُهُ | بِالصَّلْحِ مَذْكُورَةٌ وَالذِّكْرُ زَيْنَهُ | بِالصَّلْحِ مَذْكُورَةٌ وَالذِّكْرُ زَيْنَهُ | |
مَا هُوَ بَلَاغُهُمَا مَا غَايَةُ الأَمَلِ
| مَا هُوَ بَلَاغُهُمَا مَا غَايَةُ الأَمَلِ
| مَا هُوَ بَلَاغُهُمَا مَا غَايَةُ الأَمَلِ
|
|
فَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ هَذَا البَيْتِ آنِفاً، وَلَا حَاجَةَ لِإِعَادَتِهِ.
* * *




