مَاهِيَ السَّفِينَةُ لَمَّا أَنْ بِهَا رَكِبُوا | مَاهِيَ السَّفِينَةُ لَمَّا أَنْ بِهَا رَكِبُوا | قَامَ الرَّشِيدُ بِخَرْقِهَا وَهُوَ يَرْتَقِبُ | قَامَ الرَّشِيدُ بِخَرْقِهَا وَهُوَ يَرْتَقِبُ | |
خَوْفاً عَلَيْهَا مِنَ المَلِكِ الَّذِي غَضِبَ | خَوْفاً عَلَيْهَا مِنَ المَلِكِ الَّذِي غَضِبَ | مَا هُوَ المَلِكُ مَا مَسَاكِينُ بِهَا رَكِبُوا
| مَا هُوَ المَلِكُ مَا مَسَاكِينُ بِهَا رَكِبُوا
| |
كَمْ هُمْ وَمَا كَانَ أَسْمَاهُمْ بِلَا ذَلَلِ
| كَمْ هُمْ وَمَا كَانَ أَسْمَاهُمْ بِلَا ذَلَلِ
| كَمْ هُمْ وَمَا كَانَ أَسْمَاهُمْ بِلَا ذَلَلِ
|
|
فَالسَّفِينَةُ هُنَا: البَابُ، وَالَّذِي خَرَقَهَا العَالِمُ هُوَ: الخَضِرُ كَمَا تَقَدَّمَ القَوْلُ لِيَعِيبَهَا خَوْفاً مِنَ المَلِكِ الَّذِي يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً وَهُوَ الجَلَنْدِي بْنُ كَرْكَرَ.
وَالمَسَاكِينُ الَّذِينَ رَكِبُوا بِهَا: هُمْ صَفْقَاتُ الأَبْوَابِ، وَقِيلَ: هُمُ الأَيْتَامُ وَالنُّقَبَاءُ الاِثْنَا عَشَرَ، وَمَعْنَى خَرْقِ السَّفِينَةِ: تَقَدَّمَ المِثْلُ بِذَلِكَ، وَجَلَنْدَ بْنُ كَرْكَرَ هُوَ الضِّدُّ. وَإِظْهَارُ المَعْنَى لَهُ العَجْزَ: لِإِثْبَاتِ الحُجَّةِ.
* * *
مَا هُوَ الغُلَامُ الَّذِي أَبْدَى لَهُ قَتْلَا | مَا هُوَ الغُلَامُ الَّذِي أَبْدَى لَهُ قَتْلَا | مَا كَانَ أَبَوَيْهِ بِالإِيمَانِ قَدْ حَصَرَا | مَا كَانَ أَبَوَيْهِ بِالإِيمَانِ قَدْ حَصَرَا | |
مَا قَرْيَةٌ أَتَيَا إِلَيْهَا وَقَدْ سُئِلَا | مَا قَرْيَةٌ أَتَيَا إِلَيْهَا وَقَدْ سُئِلَا | يَسْتَطْعِمَا أَهْلَهَا مِنْ ذَلِكَ الأَهَلَا
| يَسْتَطْعِمَا أَهْلَهَا مِنْ ذَلِكَ الأَهَلَا
| |
أَبَوْا بِأَنْ لِلضِّيَافَةِ يَضَعُوا كَسَلِ
| أَبَوْا بِأَنْ لِلضِّيَافَةِ يَضَعُوا كَسَلِ
| أَبَوْا بِأَنْ لِلضِّيَافَةِ يَضَعُوا كَسَلِ
|
|
أَمَّا الغُلَامُ المَقْتُولُ: فَهُوَ الضِّدُّ، وَقَوْلُهُ: أَبَوَيْهِ حَصَلَا فِي الإِيمَانِ: هُوَ كَعَبْدِ اللهِ بْنِ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَخِلَافِهِ، لِأَنَّ أَبَوَيْهِ صَالِحَانِ، وَهُوَ عَلَى خِلَافِ




