مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ دِيوَانِ الشَّيخِ أَحْمَدَ سَلمانَ بِيصِينَ - الشَّيخِ يُوسفَ عَلِّي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 39 من 77

مَاهِيَ السَّفِينَةُ لَمَّا أَنْ بِهَا رَكِبُوا

مَاهِيَ السَّفِينَةُ لَمَّا أَنْ بِهَا رَكِبُوا

قَامَ الرَّشِيدُ بِخَرْقِهَا وَهُوَ يَرْتَقِبُ

قَامَ الرَّشِيدُ بِخَرْقِهَا وَهُوَ يَرْتَقِبُ

خَوْفاً عَلَيْهَا مِنَ المَلِكِ الَّذِي غَضِبَ

خَوْفاً عَلَيْهَا مِنَ المَلِكِ الَّذِي غَضِبَ

مَا هُوَ المَلِكُ مَا مَسَاكِينُ بِهَا رَكِبُوا

مَا هُوَ المَلِكُ مَا مَسَاكِينُ بِهَا رَكِبُوا

كَمْ هُمْ وَمَا كَانَ أَسْمَاهُمْ بِلَا ذَلَلِ

كَمْ هُمْ وَمَا كَانَ أَسْمَاهُمْ بِلَا ذَلَلِ

كَمْ هُمْ وَمَا كَانَ أَسْمَاهُمْ بِلَا ذَلَلِ

فَالسَّفِينَةُ هُنَا: البَابُ، وَالَّذِي خَرَقَهَا العَالِمُ هُوَ: الخَضِرُ كَمَا تَقَدَّمَ القَوْلُ لِيَعِيبَهَا خَوْفاً مِنَ المَلِكِ الَّذِي يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً وَهُوَ الجَلَنْدِي بْنُ كَرْكَرَ.

وَالمَسَاكِينُ الَّذِينَ رَكِبُوا بِهَا: هُمْ صَفْقَاتُ الأَبْوَابِ، وَقِيلَ: هُمُ الأَيْتَامُ وَالنُّقَبَاءُ الاِثْنَا عَشَرَ، وَمَعْنَى خَرْقِ السَّفِينَةِ: تَقَدَّمَ المِثْلُ بِذَلِكَ، وَجَلَنْدَ بْنُ كَرْكَرَ هُوَ الضِّدُّ. وَإِظْهَارُ المَعْنَى لَهُ العَجْزَ: لِإِثْبَاتِ الحُجَّةِ.

* * *

مَا هُوَ الغُلَامُ الَّذِي أَبْدَى لَهُ قَتْلَا

مَا هُوَ الغُلَامُ الَّذِي أَبْدَى لَهُ قَتْلَا

مَا كَانَ أَبَوَيْهِ بِالإِيمَانِ قَدْ حَصَرَا

مَا كَانَ أَبَوَيْهِ بِالإِيمَانِ قَدْ حَصَرَا

مَا قَرْيَةٌ أَتَيَا إِلَيْهَا وَقَدْ سُئِلَا

مَا قَرْيَةٌ أَتَيَا إِلَيْهَا وَقَدْ سُئِلَا

يَسْتَطْعِمَا أَهْلَهَا مِنْ ذَلِكَ الأَهَلَا

يَسْتَطْعِمَا أَهْلَهَا مِنْ ذَلِكَ الأَهَلَا

أَبَوْا بِأَنْ لِلضِّيَافَةِ يَضَعُوا كَسَلِ

أَبَوْا بِأَنْ لِلضِّيَافَةِ يَضَعُوا كَسَلِ

أَبَوْا بِأَنْ لِلضِّيَافَةِ يَضَعُوا كَسَلِ

أَمَّا الغُلَامُ المَقْتُولُ: فَهُوَ الضِّدُّ، وَقَوْلُهُ: أَبَوَيْهِ حَصَلَا فِي الإِيمَانِ: هُوَ كَعَبْدِ اللهِ بْنِ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَخِلَافِهِ، لِأَنَّ أَبَوَيْهِ صَالِحَانِ، وَهُوَ عَلَى خِلَافِ

الصفحة 39 من 77