مَا فِتْيَةُ الكَهْفِ مَا همْ فِيهِ قَدْ رَقَدُوا | مَا فِتْيَةُ الكَهْفِ مَا همْ فِيهِ قَدْ رَقَدُوا | ثَلَاثِمَايَةٍ مَاهِيَ تِسْعَةٌ تَزِدُوا | ثَلَاثِمَايَةٍ مَاهِيَ تِسْعَةٌ تَزِدُوا | |
مَا كَلْبُهُمْ كَانَ يَسْجُدُ مِثْلَمَا سَجَدُوا | مَا كَلْبُهُمْ كَانَ يَسْجُدُ مِثْلَمَا سَجَدُوا | مَا صَخْرَةٌ مَا فِتَاهُ كَانَ بِالوُكُدِ
| مَا صَخْرَةٌ مَا فِتَاهُ كَانَ بِالوُكُدِ
| |
آوَى إِلَيْهَا نَسِيَ لِلْحُوتِ وَانْعَدَلِ
| آوَى إِلَيْهَا نَسِيَ لِلْحُوتِ وَانْعَدَلِ
| آوَى إِلَيْهَا نَسِيَ لِلْحُوتِ وَانْعَدَلِ
|
|
فَأَمَّا أَهْلُ الكَهْفِ: فَإِنَّهُمْ تَمْلِيخَا وَإِخْوَتُهُ، كَانُوا فِي زَمَنِ دَقْيَانُوسَ الجَبَّارِ، وَكَانَ سَاكِناً فِي مَدِينَةِ ترْسُوسَ، وَقَدِ ادَّعَى الإِلَهِيَّةَ لِنَفْسِهِ، وَلَمَّا عَلِمُوا بِادِّعَائِهِ ذَلِكَ كَفَرُوا بِهِ وَعَبَدُوا الحَقَّ جَلَّ شَأْنُهُ، وَلَمَّا عَلِمَ بِهِمْ هَرَبُوا مِنْهُ إِلَى غَارٍ هُنَاكَ، وَقَدْ شَاهَدْتُهُ فِي سَفَرِي، وَنَامُوا بِذَلِكَ الغَارِ، وَضَرَبَ اللهُ عَلَى آذَانِهِمْ، فَنَامُوا ثَلَاثِمَائَةِ سَنَةٍ رُومِيَّةٍ، وَهِيَ تَزِيدُ عَلَى العَرَبِيَّةِ تِسْعَ سِنِينَ، لِأَنَّ كُلَّ مِائَةِ سَنَةٍ رُومِيَّةٍ تَزِيدُ عَلَى العَرَبِيَّةِ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ.
وَقَالَ بَعْضُ المُوَحِّدِينَ: إِنَّ أَهْلَ الكَهْفِ: مُحَمَّدٌ، وَالفِتْيَةَ هُمُ: البَابُ وَالأَيْتَامُ.
وَالْجَوَابُ الَّذِي لَا يَعْتَرِيهِ التَّغْيِيرُ: إِنَّهُمْ مُحَمَّدٌ وَفَاطِرٌ وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ وَالمُحْسِنُ الصَّامِتُ، وَالكَامِنُ مِثَالُهُمْ فِي الكَهْفِ الجَامِعِ شَمْسُ التَّجَلِّي ﴿وَتَرَى




