ثَلَاثِينَ لَيْلَةً، وَتَتِمُّ بِعَشْرَةِ حُرُوفٍ مِنْ ثَلَاثِ حِلَلٍ عَلَى التَّضْمِينِ، فَتَمَّ مِيقَاتُ مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً عِنْدَ العَارِفِينَ.
* * *
مَا العِجْلُ مَا السَّامِرِيُّ مَا كَانَ قَدْ أَخَذَا | مَا العِجْلُ مَا السَّامِرِيُّ مَا كَانَ قَدْ أَخَذَا | أَلْوَاحُ كَمْ هِيَ وَمَا السَّبْعِينَ قُلِّي كَذَا
| أَلْوَاحُ كَمْ هِيَ وَمَا السَّبْعِينَ قُلِّي كَذَا
| |
مَا صَخْرَةٌ بِالعَصَا قَدْ ضَرَبَهَا إِذَا | مَا صَخْرَةٌ بِالعَصَا قَدْ ضَرَبَهَا إِذَا | أَمْرٌ لَهُ، مَا عُيُونٌ فَجَّرَتْ لَاقِذَا | أَمْرٌ لَهُ، مَا عُيُونٌ فَجَّرَتْ لَاقِذَا | |
مَنْ كَانَ شَارِبُ عُيُونِ المَاءِ مَنْ نَهلِ
| مَنْ كَانَ شَارِبُ عُيُونِ المَاءِ مَنْ نَهلِ
| مَنْ كَانَ شَارِبُ عُيُونِ المَاءِ مَنْ نَهلِ
|
|
فَقَوْلُهُ العِجْلُ السَّامِرِيُّ: فَإِنَّهُمَا الأَوَّلُ وَالثَّانِي، وَهُمَا أَشَاعَا الكُفْرَ فِي قَوْمِ مُوسَى بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ﴾(1) يَعْنِي: صَوْتاً شَدِيداً فِي الكُفْرِ وَالضَّلَالِ.
وَأَمَّا أَخْذُ مُوسَى الأَلْوَاحَ: فَهِيَ الصُّحُفُ المَرْقُومَةُ فِيهَا التَّوْرَاةُ، وَهِيَ ثَلَاثُونَ صَحِيفَةً عِنْدَ أَرْبَابِ العُلُومِ المَرْقُومَةِ فِي اللَّوْحِ المُسْدَجِ عَلَى لَوَائِحِ النُّجُومِ.




