مَا يَدٌ بَيْضَاءُ وَآيَاتٌ الَّتِي ذُكِرَتْ | مَا يَدٌ بَيْضَاءُ وَآيَاتٌ الَّتِي ذُكِرَتْ | تِسْعٌ بِتَنْزِيلِ آيِ الذِّكْرِ اشْتُهِرَتْ | تِسْعٌ بِتَنْزِيلِ آيِ الذِّكْرِ اشْتُهِرَتْ | |
مَا النَّارُ آنَسَهَا جُنْحَ الدُّجَى سَفَرَتْ | مَا النَّارُ آنَسَهَا جُنْحَ الدُّجَى سَفَرَتْ | مَا بُقْعَةٌ بُورِكَتْ مَا صَخْرَةٌ ظَهَرَتْ | مَا بُقْعَةٌ بُورِكَتْ مَا صَخْرَةٌ ظَهَرَتْ | |
مَا مَوْعِدٌ أَرْبَعِينَ عِدَّهَا كَملِ
| مَا مَوْعِدٌ أَرْبَعِينَ عِدَّهَا كَملِ
| مَا مَوْعِدٌ أَرْبَعِينَ عِدَّهَا كَملِ
|
|
فَقَوْلُهُ: اليَدُ البَيْضَاءُ: تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا، وَمِثَالُهَا ظُهُورُ ذَلِكَ النُّورِ البَادِي مِن غَيْبَةِ المَسْتُورِ.
وَأَمَّا التِّسْعُ آيَاتٍ: مَارَوَاهُ أَهْلُ الظَّاهِرِ أَنَّهَا: «العَصَا، وَاليَدُ البَيْضَاءُ وَالطُّوفَانُ، وَالجَرَادُ، وَالقُمَّلُ، وَالضَّفَادِعُ، وَالدَّمُ، وَالطَّمْسُ، وَالبَحْرُ صَارَ يَبْساً».
وَأَمَّا عِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ فَإِنَّهُمْ: «العَصَا، وَاليَدُ البَيْضَاءُ، وَالنَّارُ وَالشِّهَابُ، وَالقَبَسُ، وَالجَذْوَةُ، وَالصَّخْرَةُ، وَالبَقَرَةُ الصَّفْرَاءُ، وَالمُتَجَلِّي عَلَى الجَبَلِ»، وَلَوْلَا خَوْفُ الإِطَالَةِ لَأَوْرَدْتُ حَدِيثَ كُلِّ مِنْهُمْ عَلَى مَعْنَاهُ وَالدَّلَالَةِ عَلَيْهِ.
وَ"نَارُ مُوسَى" اشْتِهَارُ مَعْرِفَتِهَا عِنْدَ المُوَحِّدِينَ يُغْنِي عَنْ إِيضَاحِهِ وَهِيَ المُشْرِقَةُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ المُوَصَّدَةِ بِإِظْهَارِهَا كَصِفَةِ اسْمِهَا




