وَزَلِيخَا عِنْدَ كَافَّةِ المُوَحِّدِينَ وَالفَتَيَانِ اللَّذَانِ لَقِيَهُمَا فِي السِّجْنِ أَحَدُهُمَا عَاصِرُ الخَمْرِ وَهُو: المُنْبَّأُ، وَالَّذِي يَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِهِ خُبْزاً هُوَ الضِّدُّ، وَهُوَ المَقْتُولُ بِسَيْفِ الحَقِّ، وَنِسْيَانُ يُوسُفَ فِي السِّجْنِ هُوَ: غَيْبَتُهُ.
وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ نِسْيَانَهُ كَانَ سَبْعَ سِنِينَ بِعَدَدِ حُرُوفِ "اذْكُرْنِي "مَعْنَاهُ: غَيْبَتُهُ سِتَّ حِلَلٍ، وَالجَوْهَرُ المَكْنُونُ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، وَهِيَ جَوْهَرٌ قَدِيمٌ فَسُبْحَانَ مَنْ يَقُولُ لِلشَّيْءِ: "كُنْ" فَيَكُونُ وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.
* * *
مَا أُمُّ مُوسَى وَمَا التَّابُوتُ حِينَ لَقَا | مَا أُمُّ مُوسَى وَمَا التَّابُوتُ حِينَ لَقَا | فِي اليَمِّ وَاليَمُّ لَمْ يَمْسَسْهُ بِالغَرَقَا | فِي اليَمِّ وَاليَمُّ لَمْ يَمْسَسْهُ بِالغَرَقَا | |
مَاهِيَ مَرَاضِعُ حَرَامٌ ثَدْيُهُمْ مدقَا | مَاهِيَ مَرَاضِعُ حَرَامٌ ثَدْيُهُمْ مدقَا | حَتَّى رَدَدهُ لَهَا مِنْ بَعْدِ مَا فَرَقَا | حَتَّى رَدَدهُ لَهَا مِنْ بَعْدِ مَا فَرَقَا | |
مَارَابِطُ قَلْبِهَا مَا شَابَهَا خَلَلُ
| مَارَابِطُ قَلْبِهَا مَا شَابَهَا خَلَلُ
| مَارَابِطُ قَلْبِهَا مَا شَابَهَا خَلَلُ
|
|
فَأَمَّا مُوسَى: لَا يَخْفَى عِنْدَ كَافَّةِ المُوَحِّدِينَ أَنَّهُ هُوَ الِاسْمُ العَظِيمُ وَالحِجَابُ القَدِيمُ، وَأُمُّ مُوسَى هِيَ البَابُ، لِأَنَّهُ أُمُّ عُلُومِهِ.
وَمَا مُرَادُ هَذَا الشَّيْخِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- إِلَّا لِلنَّظْرَةِ وَالشَّيْخُوخَةِ فِي المَثَلِ المُوسَوِيِّ المُلْقِي فِي تَابُوتِ السَّكِينَةِ بَحْرِ الأُفُقِ المُبِينِ البَادِي مِنْ جَانِبِ الطُّورِ




