مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ دِيوَانِ الشَّيخِ أَحْمَدَ سَلمانَ بِيصِينَ - الشَّيخِ يُوسفَ عَلِّي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 26 من 77

فَأَمَّا قَوْلُهُ عَنِ السَّيَّارَةِ: فَقَدْ تَقَدَّمَ القَوْلُ أَنَّهُمُ النُّقَبَاءُ الِاثْنَا عَشَرَ.

وَقَوْلُهُ عَنِ الدَّرَاهِمِ البَخْسِ المَذْكُورَةِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾(1)، مَارُوِيَ أَنَّهُمْ تِسْعَةَ عَشَرَ دِرْهَماً، وَهُمُ التِّسْعَةَ عَشَرَ المُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ، أَعْنِي بِخَلْعِهِمْ حُبَّهُمْ شَرَوْا مَحَبَّتَهُ وَنَالُوا كَرَامَتَهُ، وَلَهُمْ وَجْهٌ آخَرُ غَيْرُ هَذَا تَرَكْنَاهُ اخْتِصَاراً.

وَالنِّسْوَةُ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ: هُوَ إِخْفَاءُ أَنْوَارِهِنَّ عِنْدَ بُزُوغِ تِلْكَ الصُّوَرِ اليُوسُفِيَّةِ وَالقُدْرَةِ المَعْنَوِيَّةِ.

* * *

مَا شَاهَدُ زَلِيخَا مِنْ أَهْلِهَا نَطَقَا

مَا شَاهَدُ زَلِيخَا مِنْ أَهْلِهَا نَطَقَا

فِي المَهْدِ فِي قَوْلِهِ صِدْقٌ مَا بِهِ مَزَقَا

فِي المَهْدِ فِي قَوْلِهِ صِدْقٌ مَا بِهِ مَزَقَا

مَنْ كَانَ بِالسِّجْنِ فَتَيَانِ اللَّذَانِ لَقَا

مَنْ كَانَ بِالسِّجْنِ فَتَيَانِ اللَّذَانِ لَقَا

يُوسُفَ وَمَنْ كَانَ مَقْتُولاً وَمَنْ عَتَقَا

يُوسُفَ وَمَنْ كَانَ مَقْتُولاً وَمَنْ عَتَقَا

مَاكَانَ نِسْيَانُهُ بِالسَّهْوِ وَالغَفَلِ

مَاكَانَ نِسْيَانُهُ بِالسَّهْوِ وَالغَفَلِ

مَاكَانَ نِسْيَانُهُ بِالسَّهْوِ وَالغَفَلِ

فَأَمَّا "شَاهِدُ زَلِيخَا" مَارُوِيَ أَنَّهُ: المُنْبَّأُ بَلْ هُوَ الأَلِفُ المِقْدَادُ.

الهوامش

1سورةيوسف: الآية 20.
الصفحة 26 من 77