مُذْ قَصَّ رُؤْيَاهُ لِإِخْوَتِهِ لَهُ حَسَدُوا | مُذْ قَصَّ رُؤْيَاهُ لِإِخْوَتِهِ لَهُ حَسَدُوا | ضَمَرُوا عَلَى قَتْلِهِ جِدّاً وَاعْتَمَدُوا
| ضَمَرُوا عَلَى قَتْلِهِ جِدّاً وَاعْتَمَدُوا
| |
أَلْقُوهُ فِي الجُبِّ فِي ذُلِّ وَفِي خَجَلِ
| أَلْقُوهُ فِي الجُبِّ فِي ذُلِّ وَفِي خَجَلِ
| أَلْقُوهُ فِي الجُبِّ فِي ذُلِّ وَفِي خَجَلِ
|
|
فَأَمَّا مَاهُوَ مَشْهُورٌ مِنْ قِصَّةِ يُوسُفَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَلَا حَاجَةَ لِإِيضَاحِهِ لِكَثْرَةِ اشْتِهَارِهِ غَنِيناً عَنْ إِيرَادِهِ هَاهُنَا، وَلَكِنَّنَا نَذْكُرُ مِنْهُ طَرَفاً مِمَّا أَوْضَحَهُ لَنَا عُلَمَاؤُنَا جَعَلَنَا اللهُ لَهُمْ تَبَعاً.
فَأَمَّا كَوَاكِبُ يُوسُفَ وَقَمَرُهُ وَشَمْسُهُ: فَإِنَّهُمْ أَحَدَ عَشَرَ مَطَالِعُ البَابِيَّةِ.
وَأُمُّهُ رَاحِيلُ: هِيَ البَابُ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَأَبُوهُ يَعْقُوبُ: هُوَ الاسْمُ الأَعْظَمُ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَرُؤْيَا يُوسُفَ: هُوَ ظُهُورُهُ بِالصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ فِي كَمَالِ الحسنِ الشَّهِيرِ وَالفَيْضِ البَهِيرِ.
وَحَسَدُهُمْ لَهُ يَبْغُونَ قَتْلَهُ: مِثَالٌ لِمَا هُوَ كَائِنٌ فِي الوُجُودِ بِانْفِجَارِ الحَوْضِ بِالعَجْزِ بَعْدَ التَّمْكِينِ مِنَ الثَّامِنِ عَشَرَ إِلَى التَّاسِعِ وَالعِشْرِينَ، فِي كُلِّ يَوْمٍ أَحَدٌ هُمْ لَهُ مِنَ السَّاجِدِينَ إِلَى أَنْ يَلْقَوا ذَلِكَ الحَسَنَ المُبِينَ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ.




