نَسْأَلُ اللهَ العِصْمَةَ مِنَ الزَّيْغِ وَالارْتِدَادِ، وَلِهَذَا الحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ مَعْنَى لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ إِلَّا مَنْ سَاعَدَهُ الجَدُّ وَقَارَنَهُ التَّوْفِيقُ وَالسَّعْدُ، لَا يَسُوغُ رَقْمُهُ فِي سُطُورِ الأَوْرَاقِ وَلَا المُشَافَهَةُ بِهِ عَلَى الإِطْلَاقِ.
وَأَمَّا رِيحُ صَرْصَرٍ: مَارُوِيَ أَنَّهُ الجَنُوبُ وَقَدْ جَاءَ لِقَوْمِ عَادٍ مِنَ الأَرْضِ حَتَّى كَانَ يَدْخُلُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَثِيَابِهِ فَيَرُضهُ وَيَجْلِدُ بِهِ الأَرْضَ.
وَمِنَ المَعْلُومِ عِنْدَ كَافَّةِ المُوَحِّدِينَ: أَنَّ شَخْصَ الرِّيحِ هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَهُوَ المُتَوَلِّي يَوْمَئِذٍ عَذَابَ القَوْمِ بِأَمْرِ بَارِيهِ جَلَّ شَأْنُهُ.
* * *
مَا صَخْرَةُ نَاقَةِ قَدْ كَانَ مَوْلِدُهَا | مَا صَخْرَةُ نَاقَةِ قَدْ كَانَ مَوْلِدُهَا | مِنْهَا لِصَالِحِ لَقَوْمٍ كَانَ يُوعِدُهَا | مِنْهَا لِصَالِحِ لَقَوْمٍ كَانَ يُوعِدُهَا | |
مَاهُوَ الفَصِيلُ الَّذِي قَدْ كَانَ يُسْعِدُهَا | مَاهُوَ الفَصِيلُ الَّذِي قَدْ كَانَ يُسْعِدُهَا | وَمَنْ حَلَبَ ثَدْيَهَا مَنْ كَانَ يَجْحَدُهَا
| وَمَنْ حَلَبَ ثَدْيَهَا مَنْ كَانَ يَجْحَدُهَا
| |
مَنْ كَانَ عَاقِرُهَا بِالكُفْرِ وَالحِيَلِ
| مَنْ كَانَ عَاقِرُهَا بِالكُفْرِ وَالحِيَلِ
| مَنْ كَانَ عَاقِرُهَا بِالكُفْرِ وَالحِيَلِ
|
|
فَأَمَّا النَّاقَةُ: قَدْ جَاءَ قَوْمُ ثَمُودَ إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَالِحٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَالُوا لَهُ: لَا نُؤْمِنُ بِكَ حَتَّى تُخْرِجَ لَنَا مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ نَاقَةً تَكُونُ ذَاتَ أَلْوَانٍ أَحْمَرَ وَأَصْفرَ و أسوَدَ وَأَبْيَضَ وَيَكُونُ طُولُهَا مِائَةَ ذِرَاعٍ، وَعَرْضُهَا مِثْلَ ذَلِكَ، وَيَكُونُ مَشْيُهَا




