مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ دِيوَانِ الشَّيخِ أَحْمَدَ سَلمانَ بِيصِينَ - الشَّيخِ يُوسفَ عَلِّي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 14 من 77

وَأَمَّا صَحَائِفُ شِيثٍ المَرْقُومَةُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ جِلْدٍ مِنْ بَقَرٍ: عَلَى مَارَوَاهُ أَهْلُ الظَّاهِرِ أَنَّهَا مَعْدُومَةٌ لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا هَذَا القَلِيلُ المَوْجُودُ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا العَالَمِ، وَهِيَ أَعْذَارٌ وَأَوْعَاظٌ.

وَحَقِيقَةُ ذَلِكَ: أَنَّ الصُّحُفَ الشِّيثِيَّةَ هِيَ الثَّمَانِيَةُ وَالعِشْرُونَ حَرْفاً، حُرُوفُ المُعْجَمِ المَرْقُومَةُ فِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ عَوْدَةً، لِأَنَّ كُلَّ عَوْدَةٍ أَوَّلُهَا أَلِفٌ وَهَلُمَّ جَرّا.

وَقَوْلُهُ: "فَكَيْفَ عُدِمَتْ": يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَدْرُوا أَيْنَ هِيَ، لِأَنَّهَا عُدِمَتْ عَنْ كُلِّ مَعْدُومٍ مَعْرِفَتُهَا.

* * *

مِنْ أَيِّ عُودٍ سَفِينَةُ نُوحٍ قَدْ صُنِعَتْ

مِنْ أَيِّ عُودٍ سَفِينَةُ نُوحٍ قَدْ صُنِعَتْ

كَمْ عَدَّ أَقْوَامٍ فِيهَا لِلنَّجَا جُمِعَتْ

كَمْ عَدَّ أَقْوَامٍ فِيهَا لِلنَّجَا جُمِعَتْ

مَاهِيَ الَّتِي عُمِّرَتْ أَلْفاً وَقَدْ زُرِعَتْ

مَاهِيَ الَّتِي عُمِّرَتْ أَلْفاً وَقَدْ زُرِعَتْ

مَا كَانَ جَبَلُ الَّذِي مِنْ فَوْقِهِ وُضِعَتْ

مَا كَانَ جَبَلُ الَّذِي مِنْ فَوْقِهِ وُضِعَتْ

سَفِينَةٌ أَيْنَ هُوَ مَاذَلِكَ الجَبَلُ

سَفِينَةٌ أَيْنَ هُوَ مَاذَلِكَ الجَبَلُ

سَفِينَةٌ أَيْنَ هُوَ مَاذَلِكَ الجَبَلُ

فَكَانَ سُؤَالُهُ ذَلِكَ لِقَوْلِهِمْ: إِنَّ السَّفِينَةَ مِنْ خَشَبِ السَّاجِ، وَعَدَدُ القَوْمِ الَّذِينَ نَجَوْا بِهَا ثَمَانُونَ وَهُمْ نُوحٌ وَعَائِلَتُهُ، وَأَنَّهَا هِيَ الَّتِي عُمِّرَتْ، فَكَانَ طُولُهَا أَلْفَ

الصفحة 14 من 77