هُوَ ظُهُورُهُ كَمِثْلِ صُورَتِهِ وَإِخْفَاؤُهُ تَحْتَ تَلَأْلُؤِ أَنْوَارِهِ، وَقُرْبَانُ قَابِيلَ هُوَ كُفْرُهُ وَجَحْدُهُ المُنْتِنُ الَّذِي لَا تَقْبَلُهُ مَطَالِعُ الحَقِّ، وَلَا تَقِلُّهُ مَوَاطِنُ الصِّدْقِ، وَهُوَ الَّذِي احْتَمَلَ مَعَ إِثْمِهِ إِثْماً، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ﴾(1).
* * *
بِالحَالِ جَاءَهُ الغَرِبَانِ يَقْتَتِلَا | بِالحَالِ جَاءَهُ الغَرِبَانِ يَقْتَتِلَا | أَحَدُهُمَا ظَافِرٌ لِقَرِينِهِ قَتَلَا | أَحَدُهُمَا ظَافِرٌ لِقَرِينِهِ قَتَلَا | |
مَا ذَلِكَ النَّارُ مَنْ مَقْتُولِ مَنْ قَتَلَا | مَا ذَلِكَ النَّارُ مَنْ مَقْتُولِ مَنْ قَتَلَا | مَا صُحُفُ شِيثٍ وَمَنْ لِلصُّحُفِ كَانَ تَلَا | مَا صُحُفُ شِيثٍ وَمَنْ لِلصُّحُفِ كَانَ تَلَا | |
فَكَيْفَ عُدِمَتْ وَكُلُّ الكُتُبِ تَحْتَصلُ
| فَكَيْفَ عُدِمَتْ وَكُلُّ الكُتُبِ تَحْتَصلُ
| فَكَيْفَ عُدِمَتْ وَكُلُّ الكُتُبِ تَحْتَصلُ
|
|
فَأَمَّا الغُرَابَانِ وَقَتْلُ أَحَدِهِمَا الآخَرَ وَرَشُّ المَاءِ عَلَى سَبِيلِ الظَّاهِرِ: فَهُوَ مَشْهُورٌ لَا حَاجَةَ لِإِيضَاحِهِ، وعِنْدَ الفِرْقَةِ المُوَحِّدَةِ أَنَّهُمَا سَلْمَانُ وَالمِقْدَادُ.
وَقَتْلُ أَحَدِهِمَا الآخَرَ: هُوَ عُلُوُّهُ عَلَيْهِ فِي الرُّتْبَةِ، وَلَهُمَا مِثْلٌ آخَرُ فِي الوُجُودِ لَا يَسُوغُ كَشْفُهُ.




