خُذُوهَا لَكُمْ عَنِّي رَدَاحَاً غَرِيرَةً | وَقَدْ كَادَ مَاءُ الحُسْنِ مِنْ خَدِّهَا يَجْرِي | |
وَأَرْجُوكُمُ الصَّفْحَ الجَمِيلَ قَبُولُهَا | لَقَدْ بَلَغَتْ مِنْ ضَعْفِ رَاوِيهَا قصْرَا | |
وَإِصْلَاحُهَا مِنْ كُلِّ شَيْنٍ يَعِيبُهَا | وَمَنْ جَاءَ بِالحُسْنَى فَقَدْ بَلَغَ الأَجْرَا | |
وَلَا يَمْزَقُ الثَّوْبَ الَّذِي لَا يخِيطُهُ | وَلَا يَعِيبُ الشَّمْسَ العَمَى بِهَا جَهْرَا | |
وَيُوسُفُكُمُ بْنُ العَلِيِّ عَلَى المَدَى | دُعَاكُمْ يَرَى سَنَدَاً وَمُتَّخِذَاً ذُخْرَا | |
صَلَاةٌ عَلَى مَنْ غَيَّبُ الذَّاتِ شَخْصُهُ | فَقَامَ جَدِيدَاً نَاطِقَاً حَسْبَمَا أَجْرَى |
تَمَّتْ بِحَمْدِ الله وَحْدَهُ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَلَى مَنْ آلَ إِلَيْهِ وَهِيَ بِخَطِّ العَبْدِ الفَقِيرِ للهِ وَرَسُولِهِ وَالمُؤْمِنِينَ، وَقَدْ أَخَذْتُهَا نَقْلَاً عَنْ خَطِّ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ طَاهِرِ الخَطِيبِ عَنْ خَطِّ مُؤَلِّفِهَا المَغْفُورِ لَهُ الشَّيْخِ يُوسُف عَلِي الخَطِيبِ غَفَرَ اللهُ لَهُ وَأَعْلَى مَقَامَهُ مَعَ أَهْلِ الإِقْرَارِ العَارِفِينَ، وَبَلَّغَهُ عَنَّا التَّحِيَّةَ وَالعِرْفَانَ يَوْمَ الدِّينِ، وَاجْمَعِ اللَّهُمَّ شَمْلَنَا بِشَمْلِهِ يَوْمَ نشْهَدُ البَلَدَ الأَمِينَ مَعَ جُمُوعِ السَّالِكِينَ، وَآوِنَا فِي رِيَاضِ عِلِّيِّينَ، وَسَربلنَا سَرَابِلَ المُتَّقِينَ، وَجرِّعنَا بِالكَأْسِ مِنَ المَاءِ المَعِينِ بَيْضَاءَ لَذَّةً لِلشَّارِبِينَ، لَا نأْثَمُ فِيهَا وَلَا نهينَ، وَنَسْتَيْقِنَ العَفْوَ وَالرِّضَا وَالقَبُولَ فِي ظِلَالِ العَالَينَ أَهْلِ الإِجَابَةِ الأَوَّلِينَ بَعْدَ أَنْ تَحُطَّ عَنَّا رُمُوزَ الخَاطِئِينَ وَهَوَاجِسَ المُنْكِرِينَ وَالجَاحِدِينَ وَالمُشْرِكِينَ، وَتَعْقِدَ عَنْ أَسْمَاعِنَا




