سَلُوا اللَّيْلَ عَنْهُ بِالتَّهَجُّدِ وَالدُّعَا | فَكَمْ لَيْلَةٍ أَحْيَاهَا فَبَدَتْ فَجْرَا | |
هُوَ الفَرْعُ مِنْ أَصْلٍ زَكَا فَتَمَسَّكَتْ | رَوَائِحُهُ جَابَتْ لَنَا النِّدَّ وَالعِطْرَا | |
فَبَلِّغْهُ عَنِّي السَّلَامَ تَحِيَّةً | وَخُصَّ أَهَالِيِهِ المَيَامِنَةَ الغُرَّا | |
فَمَا مِنْهُمْ ابْنُ شَمْسٍ مِنَ الهُدَى | وَإِنْ حَمَلَتْ مَوْلُودَهَا البَدْرُ وَالزُّهْرَا | |
عَلَاهُمْ لِسَانُ المَجْدِ لَيْثُ فِرَاسَةٍ | سَمَا رَجَبُ الفَرْدُ الهُمَامُ بِلَا نُكْرَا | |
حَبَاهُ إِلٰهُ العَرْشِ أَسْنَى تَحِيَّةٍ | كَشاهٍ عَلَى عَرْشٍ وَقَارَنَهُ نَصْرَا | |
وَعِيسَى وَعَبْدُ اللّٰهِ وَابْنُ أَخِيهِمَا | غَدَا مُحْسِنُ الأَفْعَالِ مَاحَاقَهُ فَتْرَا | |
وَإِبْرَامُ رَجَبٍ أَبْرَمَ الحُبَّ وَالوِلَا | سَجِيَّتُهُ حُسْنَى وَأَخْلَاقُهُ تَطْرَا | |
عَلَيْهِمْ سَلَامُ اللّٰهِ لَسْتُ أَعْلَمُ جَمْعَهُمْ | فَأُثْنِي لَهُمْ مَدْحَاً وَأُبْدِي لَهُمْ ذِكْرَا | |
وَمِلْ فَوْقَ مَطْلُوقِ العِنَانِ مَطَلُّهُمْ | إِلَى سَلْحَبٍ سَلْ حُبَّ تَقْسِيمِهَا شَطْرَا | |
لِمَنْ فِي فُؤَادِي قَدْ بَنَى صَرْحَ حُبِّهِ | وَأَفْرَشَهُ وَجْدَاً وَأَمْلَئهُ شُكْرَاً | |
سَلِيلَةُ إِبْرَاهِيمَ أَعْنِي مُحَمَّدَاً | حَوَى المَجْدَ طِفْلَاً قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ العُمْرَا | |
سَمَا فَارْتَقَى مُذْ أَصْحَب العِلْمِ وَالتُّقَى | وَطَالَ بِهِ المَعْرُوفُ حَتَّى عَلَا قَدْرَا | |
فَيَا سَادَةً مَازِلْتُ أَرْكُضُ فِي الوِلَا | بِحُبِّكُمْ حَتَّى قَضَيْتُ بِهِ الدَّهْرَا |




