أَرْجُو مِنْ إِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ مَنْ وَقَفَ عَلَيْهَا حَرَسَهُمُ اللهُ، وَرَأَى بِهَا مَا انْفَرَطَ عَنْ سِلْكِ الهِدَايَةِ عَقْدُهُ، وَتَجَاوَزَ عَنْ طَرِيقِ المَقَالَةِ حَدَّهُ، وَلَحَظَهُ بِعَيْنِ رُشْدِهِ فَيُصْلِحَهُ بِأَيْدِي جَدِّهِ وَلَهُ بِذَلِكَ كَرَمُ المَغْفِرَةِ وَالثَّوَابِ إِذَا أَخْرَجَنِي مِنَ العَثرَةِ إِلَى الصَّوَابِ، إِذْ لَا كُلُّ العِلْمِ دَرَيْنَاهُ وَلَا كُلُّ حَدِيثٍ قَرَأْنَاهُ، وَبَنِي البَشَرِ لَا مَعْصُومَ، وَالخَطَأُ مُقَرَّرٌ لَا مَوْهُومٌ، وَاللهُ عِنْدَهُ عِلْمُ الغَيْبِ وَالإِحَاطَةِ.
وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.




