وَلِهَذَا قَالَ شَيْخُنَا -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- :
وَمِعْرَاجُ أَحْمَد نَفْسِي الفِدَا | لِمِعْرَاجِهِ بَيْنِ هَاءٍ وَلَامْ |
وَمُرَادُهُ بِذَلِكَ الأَلْفِ مِن لَامِ أَلْف نَظْرَةِ اليَتِيمِ فِي التَّاسِعِ وَالعِشْرِينَ المُتَجَرِّدِ بِهَا عَنِ الصِّفَاتِ وَهُوَ المِعْرَاجُ.
وَلَهُ أَشَارَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الكَلَازِيُّ الأَنْطَاكِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ حَيْثُ قَالَ: بَيْنَ الهَاءِ وَاللَّامِ وَهُوَ: الأَلْفُ بَيْنَ اللَّامِ أَلْفٌ.
وَلَهُ أَشَارَ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- بِقَوْلِهِ:
قَالَتْ لِللَّامِ وَالإِفْرَادِ لِلْأَلْفِ | لِأَنَّ السِّتَّةَ وَإِفْرَادَ أَلْف الظِّلِّ | |
الَّذِي مِنْ عِنْدِهِ أَلْفُ الإِظْهَارِ | فِي سَائِرِ الأَدْوَارِ وَالأَعْصَارِ |
وَلِهَذَا أَشَارَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ الطُّوسِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- بِقَوْلِهِ:
فَقَالَ لَهُ قَدْ كُنْتَ آخِرَ حُرُوفِهَا | جَعَلْتُكَ أَوَّلَهَا وَبَرْقُ اللَّوَامِعِ |
وَبِهَذَا الشَّرْحِ كِفَايَةٌ لِمَنْ تَسَلَّقَ الهِدَايَةَ، وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ.




