أَمِنْ مَرْبَعٍ قَفْرٍ أَحَالَتْ عُهُودُهُ | وَرِثَ عَلَى طُولِ الزَّمَانِ جَدِيدُهُ |
المَسْأَلَةُ الثَّامِنَةُ: عَن قَوْلِ الشَّيْخِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- :
وَمِعْرَاجُ أَحْمَد نَفْسِي الفِدَا | لِمِعْرَاجِهِ بَيْنَ هَاءٍ وَلَامْ |
المَسْأَلَةُ التَّاسِعَةُ: عَن قَوْلِ الشَّيْخِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- :
وَالمَوْتُ أَعْلَى مِنَ القَتْلِ | وَالحَدِيثُ مَهُولْ |
فَاعْلَمْ يَاسَيِّدِي أَنَّهُ لَمْ يَسَعْنِي التَّخَلُّصُ عَنِ الأَمْرِ الكَرِيمِ بَادَرْتُ إِلَى إِجَابَتِكَ وَجَمَعْتُ عِنَانَ الجِدِّ مُشَمِّرَاً عَن سَاقِ الِاجْتِهَادِ لِكَشْفِ مَبَانِيهَا وَتَنْقِيحِ مَعَانِيهَا مُعْتَصِمَاً بِحَوْلِ ذِي القُوَّةِ مِنَ الزَّيْغِ وَالزَّلَلِ وَالسَّهْوِ وَالخَطَلِ، فَأَوَّلُ مَانَبْدَأُ فِي المَسْأَلَةِ الأُولَى:




