فَالدَّاءُ: هُوَ عِلَّةٌ فِي البَدَنِ، وَالنِّدُّ: هُوَ الشَّرِيكُ، وَالنَّاصِبِيَّةُ وَالنَّوَاصِبُ: المُتَدَيِّنُونَ لِبُغْضَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، لِأَنْهُمْ نَصَبُوا لَهُ أَي عَادُوهُ لِقَوْلِهِمْ نَاصَبُوهُ مُنَاصَبَةً، أَي قَاوَمُوهُ وَعَادُوهُ فُلَانٌ بِالحَرْبِ وَالعَدَاوَةِ وَأَظْهَرَهَا لَهُ.
وَاللِّصُّ: السَّارِقُ، وَالزَّنِيمُ: الخَصِيمُ، وَزَنَّامَ: زَمَّارَ، وَالزَّنِيمُ الَّذِي يَدَّعِي صَنْعَةً لَايَعْرِفُهَا، وَالزَّنِيمُ مِنَ الجِمَالِ: مَاقُطِعَ مِن أُذُنِهِ شَيْءٌ، فَتُرِكَ مُعَلَّقَاً.
وَقَوْلُهُ: عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ، أَي: دَعِيٌّ مَأْخُوذٌ مِن زَنَمَي الشَّاةِ، وَهُمَا المُتَدَلِّيَانِ مِن أُذُنِهَا وَفِي حَلْقِهَا.
قِيلَ: هُوَ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ ادَّعَاهُ أَبُوهُ بَعْدَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً مِن مَوْلِدِهِ.
وَقِيلَ: الأَخْنَسُ بْنُ شَرِيف، أَصْلُهُ مِن ثَقِيفٍ، وَعِدَادُهُ فِي زُهْرَةَ.
وَقَال فِي التَّفْسِيرِ: هُوَ فِي قُرَيْشٍ دَعِيٌّ، وَهُوَ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَانعْلَمْ إِنَّ وَصْفَ وَاحِدَاً بِمَا وُصِفَ بِهِ مِنَ العُيُوبِ لِأَنَّ الزَّنِيمَ نِيفٌ عَن ثَلَاثِينَ اسْمَاً فِي العُيُوبِ.




