وَكَانَتِ المَسْأَلَةُ الأُولَى: عَن قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾(1).
فَمَا هَذِهِ الظُّلُمَاتُ: ظُلْمَةُ اللَّيْلِ، وَظُلْمَةُ البَحْرِ، وَظُلْمَةُ بَطْنِ الحُوتِ؟
المَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: عَن قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾(2).
كَيْفَ كَانَ نَبَاتُهَا أُخْرِجَتْ مِنَ البَحْرِ أَمْ مِنَ الأَرْضِ؟ أَمْ مِن فَمِهِ ظَهَرَتْ وَظَلَّتْ عَلَى جِسْمِهِ؟
المَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: عَن قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾(3).
فَكَيْفَ أُمِرَ مُوسَى بِخَلْعِ نَعْلِهِ وَلِمُحَمَّدٍ بِوَطْءِ البِسَاطِ، وَهُمَا بِالحَقِيقَةِ اسْمٌ وَاحِدٌ وَلَوْ أَنَّهُم مِائَةُ أَلْفٍ بِالعَدَدِ؟




