وَقَوْلُهُ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- :
وَنَفْسُهُ الرَّجْعَةُ البَيْضَاءُ دَائِمَةً | خَمْسُونَ أَلْفَاً ظُهُورَاً غَيْرَ تَكْرَارِ |
لِأَنَّ الكَوْرَ وَالدَّوْرَ وَالرَّجْعَةَ خَمْسُونَ أَلْفَاً، فَإِنَّهُ يَعْبُرُ أَنَّ الَّذِي أَظْهَرَ خَمْسِينَ أَلْفَاً هُوَ صَاحِبُ هَذِهِ الرَّجْعَةِ البَيْضَاءِ نَفْسِهِ، وَالضَّمِيرُ رَاجِعٌ إِلَى أَبِي الحَسَنِ بِدُونِ تَكْرَارٍ، لِأَنَّ التَّكْرَارَ بِدُونِ حَاجَةٍ لَامَعْنَى لَهُ، وَأَنَّ جَمِيعَ ظُهُورَاتِهِ حَاجَةٌ. وَمَعْنَى ذَلِكَ: لَايَكُونُ تَكْرَارٌ، وَاللهُ عِنْدَهُ عِلْمُ الغَيْبِ وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.




