وَذَلِكَ الطَّرَبُ بِذَاتِ طَرْفٍ: أَرَادَ أَن يَقُولُ: بِشَابَّةٍ ذَاتِ طَرْفٍ، فَاكْتَفَى بِالطَّرْفِ.
وَمَرِيضُ اللَّحْظِ ذَابِلُ الجُفُونِ سَحَّارٌ: أَي يَسْحَرُ مِن يَرَاهُ حَتَّى لَايَكَادُ يَمِيلُ طَرْفُهُ إِلَّا إِلَيْهِ.
وَقَوْلُهُ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- :
جَيْدَاءُ كَالظَّبْيَةِ الجَيْدَاءِ رَاتِعَةٌ | مَابَيْنَ رَوْضَةِ أَنْوَارٍ وَأَزْهَارِ |
جَيْدَاءُ: الجَيِّدُ العُنُقِ، لِقَوْلِ بَعْضِهِم: وَجِيدٍ جَدَايَةٍ لَاعَيْبَ فِيهِ سِوَى مَنْعِ المُحِبِّ عَنِ العِنَاقِ.
وَالجَدَايَةُ: مِن أَوْلَادِ الظَّبْيِ، وَالضَّمِيرُ لِلشَّابَّةِ.
وَقَوْلُهُ: ذَاتِ عُنُقٍ: كَعُنُقِ الظَّبْيَةِ الطَّائِلَةِ العُنُقِ مُتَوَسِّعَةٍ فِي رَوْضَةٍ، لِأَنَّ الرَّتْعَ هُوَ التَّوَسُّعُ.
وَالرَّوْضَةُ ذَاتُ أَنْوَارٍ وَأَزْهَارٍ: أَنْوَارُهَا مُشْرِقَةٌ وَأَزْهَارُهَا مُورِقَةٌ.




