وَمِمَّا قَرَأْتُهُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ: أَنَّ يُونُسَ لَمَّا خَرَجَ مِن بَطْنِ الحُوتِ وَوَقَفَ عَلَى جَانِبِ البَحْرِ وَهُوَ عُرْيَانٌ، دَعَا رَبَّهُ، فَاسْتَرَاحَ قَلْبُهُ، فَرَأَى كَأنَ نُورَاً خَرَجَ مِن فَمِهِ وَشَجَرَةٌ أَظَلَّتْهُ وَهِيَ تَحْيَا بِتَرَدُّدِ أَنْفَاسِهِ، إِن سَارَ سَارَتْ مَعَهُ، وَإِن وَقَفَ وَقَفَتْ لِوُقُوفِهِ.
وَنَحْنُ نُقِرُّ وَنَعْتَقِدُ يَقِينَاً مَاهُوَ إِلَّا تَشْرِيفُ مَوْلَاهُ لَهُ وَإِظْهَارُهُ كَمِثْلِ صُورَتِهِ وَعِلْمُكَ الغَزِيرُ يُغْنِي عَنِ الكَثِيرِ، وَاللهُ المُوَفِّقُ وَالمُلْهِمُ وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.




