المَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: كَيْفَ تَشْرِيفُ الأَرْبَعَةِ وَالخَمْسِينَ إِزَالَاتِ المِثْلِيَّةِ، فَهَلْ شَرَّفَهُمْ مَوْلَاهُم مَرَّةً وَاحِدَةً أَمِ التَّشْرِيفُ بَاقٍ لِلْآنِ أَيِّ قَائِمٍ؟
المَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: عَن مُمَازَجَةِ الِاسْمِ لِلْبَابِ؟ وَهَلْ لِلْبَابِ صُورَةٌ غَيْرُ هَذِهِ السَّمَاءِ وَنُورٌ غَيْرُ ذَلِكَ وَهُوَ ظَاهِرٌ عِيَانَاً؟ وَإِذَا قُلْنَا لَيْسَ لَهُ نُورٌ: فَالنُّورُ الَّذِي يُمَازِجُ بِهِ الِاسْمُ أَيْنَ هُوَ حَتَّى يَكُونَا شَيْئَاً وَاحِدَاً؟
المَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: عَن قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾(1)؟ فَكَيْفَ هَذَا البَيْتُ؟ وَمَنِ المُسْتَطِيعُ إِلَيْهِ سَبِيلَاً؟
فَلْنَبْدَأْ أَوَّلَاً:
الهوامش
1سورةآل عمران: الآية 97.




