المُقَدِّمَةُ
بِسْمِ الله الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
ثُمَّ إِنَّنِي أَنَا الفَقِيرُ للهِ لَمَّا قَرَأْتُ مَاوَصَلَ إِلَيَّ مِن سُؤَالِهِمَا وَجَدْتُ عَقِبَ ذَلِكَ مَسَائِلَ غَرِيرَةً لَهَا مَعَانٍ غَزِيرَةٍ مِن لَدُنِ السَّيِّدِ الفَاضِلِ وَالشَّهْمِ الكَامِلِ عَيْنِ هَذَا الزَّمَانِ الشَّيْخِ أَحْمَد يُوسُف عَبَّاس سُلَيْمَان، وَالشَّيْخِ المُومَى إِلَيْهِ فَإِنَّهُ يُرِيدُ بَيَانَهَا وَإِظْهَارَ عُنْوَانِهَا.
فَأَحْبَبْتُ إِلْحَاقَهَا بِتَفْسِيرِ هَذِهِ القَصِيدَةِ الشَّرِيفَةِ رَبَّةِ المَعَانِي اللَّطِيفَةِ وَمِنَ اللهِ أَسْتَمِدُّ العَوْنَ، وَعَلَيْهِ الِاتِّكَالُ فِي كُلِّ مَايَكُونُ وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.
المَسْأَلَةُ الأُولَى: عَن سَوَاقِطِ الفَاتِحَةِ مَاهُمَ، وَكَيْفَ لَمْ يَدْخُلُوا فِي هَذِهِ السُّورَةِ؟




