المَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ عَن قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾(1)؟
فَكَيْفَ هَذَا البَيْتُ؟ وَمَنِ المُسْتَطِيعُ إِلَيْهِ سَبِيلَاً؟
فَهَذَا لَايَخْفَى أَنَّهُ الحَجُّ المَعْلُومُ إِلَى بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ، أَمَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِحِجِّهِ وَالقَصْدِ إِلَيْهِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلَاً لِتَفَاضُلِ الأَمْكِنَةِ وَعَلَامَةِ الطَّاعَةِ، لِأَنَّهُ لَوْلَا تَفَاضُلُ الأَمْكِنَةِ لَكَانَ المَسْجِدُ وَمَحَلُّ الزِّيَارَةِ وَالخَانُ سَوَاءٌ وَلَوْلَا عَلَامَةُ الطَّاعَةِ بِالحَجِّ وَالصَّلَاةِ وَالعِبَادَةِ وَالأَفْعَالِ الخَيْرِيَّةِ لَمْ يُعْرَفِ المُضِّلُ مِنَ المُهْتَدِي.
الهوامش
1سورةآل عمران: الآية 97.




