المَسْأَلَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ: عَنْ قَوْلِ السَّيِّدِ الجِنانّ فِي قَوْلِهِ فِي كِتَابِ "إِيضَاحِ المِصْبَاحِ": «وَالعَالَمِ السُّفْلِيِّ التُّرَابِيِّ لِأَنَّهُمْ لَبِسُوا القُمُصَ الطِّينِيَّةَ فَمِنْهُمْ مَنْ تَخَلَّصَ بِقَمِيصٍ وَاحِدٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَخَلَّصَ بِقَمِيصَيْنِ إِلَى ثَلَاثِينَ»، وَمَا هَذِهِ القُمُصُ؟
المَسْأَلَةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ: عَنْ قَوْلِ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الله الحُسَيْنِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي الرِّسَالَةِ: «وَالعَالَمِ الصَّغِيرِ التُّرَابِيِّ البَشَرِيِّ الَّذِي قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ فِي البَشَرِيَّةِ، وَهِيَ الَّتِي وَلَدَتْ وَتَوَالَدَتْ وَأَكَلَتِ الطَّعَامَ وَشَرِبَتِ الشَّرَابَ ونَقُصَتْ ثُمَّ زَادَتْ حَتَّى صَفَتْ وَتَخَلَّصَتْ وَخَلَصَتْ»، فَمَا هَذِهِ الوِلَادَةُ وَالتَّوَالُدُ؟ وَمَا هَذَا الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ؟ وَمَا زِيَادَتُهُمْ وَنُقْصَانُهُمْ؟
المَسْأَلَةُ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ: عَنْ قَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا * ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا﴾(1).




