المَسْأَلَةُ السَّابِعَةُ: عَنْ قَوْلِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : «مُؤْمِنُ الِانْفِرَادِ غَيْرُ مُؤْمِنِ الضَّلَالَةِ»، لِمَ سُمِّيَ مُؤْمِنَ الضَّلَالَةِ؟ وَلِمَاذَا سُمِّيَ مُؤْمِنَ انْفِرَادٍ؟ وَمَا هُوَ مُؤْمِنُ الِانْفِرَادِ؟ وَمَا هُوَ مُؤْمِنُ الضَّلَالَةِ؟
المَسْأَلَةُ الثَّامِنَةُ: عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾(1).
المَسْأَلَةُ التَّاسِعَةُ: عَنِ السَّبْعِينَ حِجَاباً الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ حَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ فِي كِتَابِ "التَّنْبِيهِ"، مِنْهَا وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ ظُلْمَانِيَّةً وَتِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ نُورَانِيَّةً.
المَسْأَلَةُ العَاشِرَةُ: عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾(2)، وَعَنْ مِعْرَاجِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ حِينَ مِعْرَاجِهِ وَدَوْسِ البِسَاطِ بِنَعْلِهِ، مَا الدَّلِيلُ عَلَى خَلْعِ مُوسَى لِنَعْلِهِ وَدَوْسِ مُحَمَّدٍ بِنَعْلِهِ البِسَاطَ؟
المَسْأَلَةُ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾(3)، مَاهِذِهِ الأَطْرَافُ؟ وَمَا ذَلِكَ النُّقْصَانُ؟




