تَرْجُو القَبُولَ وَفَاهُ العُذْرِ فَاتِحَةً | ضَعْفَ العِبَارَةِ رَاوِيهَا لَهَا جَلَبَا | |
لَكِنَّهَا تَرْتَجِي صَفْحاً وَشِيمَتُكُمْ | عَوَاطِفُ الصَّفْحِ لِلْجَانِي بِمَا كَسَبَا | |
أَسْنَا السَّلَامِ لَكُمْ مَا قَالَ قَائِلُهَا | خُذْهَا وَالحَظُّ مِنْ أَعْطَافِهَا العَجَبَا |
تَمَّتْ بِحَمْدِ الله وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- يَوْمَ الأَحَدِ المُوَافِقِ لِذِي أَيْلُولَ 29 / 9 / 1985الوَاقِعِ لِذِي مُحَرَّمِ المُعَظَّمِ 16/ 1 /1406 هِجْرِيَّةٍ، وَهِيَ بِخَطِّ العَبْدِ الفَقِيرِ لِلَّهِ وَرُسُلِهِ وَالتَّابِعِينَ وَلِسَائِرِ المُؤْمِنِينَ: صَالِحٍ نَصُورِ بْنِ جَوْدَتَ – اللَّاذِقِيَّةِ – المُنْتَزَهِ، وَقَدْ أَخَذْتُهَا نَقْلاً عَنْ خَطِّ السَّيِّدِ مُحَمَّدِ طَاهِرِ الخَطِيبِ، عَنْ خَطِّ عَلِيِّ عِيسَى حَلَبِكُو، عَنْ خَطِّ السَّيِّدِ حَمْدَانَ الخَطِيبِ، عَنْ خَطِّ مُؤَلِّفِهَا وَبَارِعِهَا المَغْفُورِ لَهُ الشَّيْخِ يُوسُفَ بْنِ عَلِيِّ الخَطِيبِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ، آمِينَ.
وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.




