مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُوضِحَةُ البَيَانِ ِفي مَسَائِلِ الشَّيخِ عَلي سَلْمَانَ - الشَّيْخِ يُوسُفُ عليِّ الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 61 من 64

الخَاتِمَةُ

وَسَأَخْتِمُ ذَلِكَ بِشِعْرٍ وَاللَّهُ المُوَفِّقُ وَالمُعِينُ:

خُذْهَا وَالحَظُّ مِنْ أَعْطَافِهَا العَجَبَا

فِي صَدْرِهَا لَبَنُ المَعْنَى لِمَنْ حَلبَا

وَنَزْهُ الطَّرْفِ فِي بُسْتَانِ طَلْعَتِهَا

عَشْرٌ وَأَرْبَعٌ أَنْهَارٌ لِمَنْ شَرِبَا

تَهْتَزُّ تِيهَاً هِلَالُ السَّعْدِ غُرَّتُهَا

قَمَرِيَّةُ الخَدِّ كَمْ نَرْجُو بِهَا الأَرَبَا

يَا سِتَّةَ الحُجُبِ حُرَّاسٌ بِأَرْبَعِهَا

مِنْ عَيْنِ سَلْوَانَ هَلْ شُرْبٌ لِمَنْ طَلَبَا

وَحَوْلَهَا مِنْ تَهَاطِيلِ البَهَا كَرِمُوا

عَدَّ السَّمَاوَاتِ تَرْمِي دُونَهَا الشُّهُبَا

لَاعِلَّةً جَذَبُوا قَلْبِي سِوَى كَتَبُوا

حَرْفَيْنِ مِنْ حُبِّهَا فِي القَلْبِ فَاكْتَتَبَا

لَايُؤْمَنُ المُؤْمِنُ المَفْرُودُ غَفْلَتَهُ

حَتَّى يُصَاحِبَ حُرَّاً عَهْدُهَا صَحِبَا

فَارْجِعِ البَصَرَ المُوفِي تَرَى عَجَبَاً

سَبْعِينَ مِنْ دُونِهَا حُجُبٌ لَهَا حُجُبَا

وَاخْلَعِ النَّعْلَ مُؤْتَمّاً بِبُقْعَتِهَا

وَأَنْقصِ الأَرْضَ مِنْ أَطْرَافِهَا طَلَبَا

وَنَزِّه القَوْمِ مَنْ حَلُّوا بِسَاحَتِهَا

عَنْ لُبْسِ طِينِيَّةِ الأَجْسَامِ مَا وَجَبَا

وَنَمْ بِظِلِّ أَمَانٍ وَالدَّلِيلُ عَلَى

أَسْبَابِهِ شَمْسٌ عِزٍّ فَضْلُهَا وَهَبَا

لَا يُثْمِرُ الفَوْزَ الأَغْضُ بَهْجَتُهَا

وَكَمْ لَهُ طَيْرُ رُشْدٍ عِنْدَهُ صَخَبَا

الصفحة 61 من 64