قَالَ لَهُ: زِدْنِي يَامَوْلَايَ.
قَالَ: كَشْفُ سُبُحَاتِ الجَلَالِ مِنْ غَيْرِ إِشَارَةٍ.
قَالَ: زِدْنِي.
قَالَ: نُورٌ يُشْرِقُ مِنْ صُبْحِ الأَزَلِ.
قَالَ: زِدْنِي.
قَالَ: طَلَعَ الصَّبَاحُ أَطْفِىءِ المِصْبَاحَ».
المَسْأَلَةُ الخَامِسَةُ: عَنْ قَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾(1)، فَهَلْ كَانَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ مَوْجُودَةً بِالأُفُقِ الأَعْلَى دُونَ الَّذِي مِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ؟ وَأَيْنَ كَانَ وُجُودُهُمْ وَمُسْتَقَرُّهُمْ؟
المَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: عَنْ مَوْلَانَا مُحْسِنٍ الخَفِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- : اسْمُهُ أَرْبَعَةُ أَحْرُفٍ، سَقَطَ مِنْهَا حَرْفَانِ وَقَامَ مِنْهُ حَرْفَانِ، فَأَيُّهُمَا الحَرْفَانِ المَسْقُوطَانِ وَأَيُّهُمَا الحَرْفَانِ القَائِمَانِ وَمَا دَلَالَةُ ذَلِكَ؟




