الأَمِينِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾(1) وَسَمَّيْتُهَا: "مُوضِحَةَ البَيَانِ" لِتُعْرَفَ بِأَنْسَابِهَا عَلَى سَبِيلِ الِاحْتِسَابِ فَكَانَتْ:
المَسْأَلَةُ الأُولَى: مِنْ كِتَابِ "الهَفْتِ" فِي البَابِ الرَّابِعِ وَالسِّتِّينَ عَنْ قَوْلِهِ: «فَالحُجُبُ سَبْعَةٌ، حِجَابٌ بَيْنَ الأَمْرِ وَالرُّوحِ، وَحِجَابٌ بَيْنَ الرُّوحِ وَالمَلَائِكَةِ وَحِجَابٌ بَيْنَ المَلَائِكَةِ وَالجَانِّ، وَحِجَابٌ بَيْنَ الجَانِّ وَالجِنِّ، وَحِجَابٌ بَيْنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ»، فَلِمَ ذكَرَ سَبْعَةَ حُجُبٍ وَلَمْ يَشْرَحْ إِلَّا خَمْسَةً، وَمَا هَذِهِ الحُجُبُ؟
المَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: عَنْ عَيْنِ سَلْوَانَ مَاهِيَ؟ وَمَا الأَقْلَامُ الَّتِي ألْقَتْ فِيهَا رُؤُسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ أَيُّهُمُ القَلَمُ الَّذِي رَسَبَ إِلَى قَعْرِ المَاءِ وَأَيُّهُمُ الَّذِي ظَهَرَ عَلَى وَجْهِ المَاءِ؟
المَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: عَنِ التَّهَاطِيلِ السَّبْعَةِ: هَلْ هِيَ أَصْلٌ أَمْ فَرْعٌ أَمْ لُغَةٌ؟ أَمْ أُصُولٌ تَدُلُّ عَلَى وُجُودِ الحَقِّ؟
المَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: عَنْ قَوْلِ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ مِنْ قَوْلِهِ لَهُ: «جَذْبُ الأَجْذِبَةِ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ.




